تعرف على إعجاز القرآن الكريم وأنواعه
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
إعجاز القرآن الكريم هو إثبات عجز الخلق (الإنس والجن) عن الإتيان بمثله في نظمه، وبلاغته، ومعانيه، وتأثيره، وهو المعجزة الخالدة للنبي محمد ﷺ. تتعدد وجوه الإعجاز لتشمل: الإعجاز البياني واللغوي، والغيبي، والتشريعي، والعلمي، والتأثيري. وتؤكد الحقائق العلمية والتاريخية صدق هذا الكتاب منذ نزوله وحتى قيام الساعة.
و قال الدكتور السيد عبد الباري - رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف في ندوة المجلس الاعلي للشئون الاسلامية ان
أبرز وجوه إعجاز القرآن الكريم:
الإعجاز البياني واللغوي: يتميز بنظمه المحكم، وسلامة ألفاظه، وجمال أسلوبه الذي تجاوز عادة كلام الإنس والجن، معجزاً أهل الفصاحة في زمن نزوله.
الإعجاز العلمي: يشير إلى حقائق علمية دقيقة في الطب، والفيزياء، وعلم الأجنة (مثل وصف مراحل الجنين: علقة، مضغة)، وطبقات الأرض، والتي طابقت ما توصل إليه العلم الحديث بعد 15 قرناً.
الإعجاز الغيبي: الأخبار عن أحداث ماضية لم يعاصرها النبي ﷺ، أو أحداث مستقبلية وقعت كما تنبأ بها القرآن، مثل انتصار الروم على الفرس.
الإعجاز التشريعي: شمولية الأحكام، وتوازنها، والجمع بين الثبات في الأصول والمرونة في الفروع، مما يجعله صالحاً لكل زمان ومكان.
الإعجاز التأثيري: الأثر القوي للقرآن على النفس الإنسانية، قارئاً أو سامعاً، وحتى لو كان غير مؤمن، وهو وجه معجزة دائم ومستمر.
أمثلة على الإعجاز:
: التنبؤ بانتصار الروم بعد هزيمتهم {فِي بِضْعِ سِنِينَ}.
مراحل الجنين: وصف أدق لمراحل التطور الجنيني في سورة المؤمنون و سورة الحج.
الإعجاز التأثيري: قوله تعالى: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ}.
يعد القرآن الكريم معجزة عقلية وروحية، لا تخلق على كثرة الرد، ويستمر في الكشف عن حقائق جديدة مع تطور العلم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القرآن القطاع الديني واللغوي الإعجاز العلمي القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل اسم الشيخ محمد صديق المنشاوى الصعود علي موقع إكس (تويتر) عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث ختمة مرتلة جديدة للقارئ الكبير، حيث تجاوز اسم الشيخ المنشاوي نادي أرسنال والعديد من الأسماء الأخري لبعض الوقت.
وكانت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة بدأت أمس الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلي ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.
ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التي تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير علي دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.
وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم : تأتي ختمة الشيخ المنشاوي الجديدة في إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة ، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر ، وفي مفاجأة لجمهور مستمعي إذاعة القرآن الكريم تهدي الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل ، بصوت احد أعلام القراء من جيلها الذهبي فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي .
وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي ، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنساني وديني ومهني لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي ، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام ١٩٦٥ بإجازة لجنة مكونة من : الدكتور محمد عبد الله ماضي رئيساً
والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً
والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً
والشيخ عامر السيد عثمان عضواً
والشيخ محمود برانق عضواً
الشيخ محمد سليمان صالح عضواً
والمهندس فاروق عامر
ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعي للجودة والإتقان .. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها ، من أجل المزيد من الدقة ، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك في عام ١٩٦٧ .
وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات ، إلي أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.