البيت الأبيض ومجلس الشيوخ يقتربان من التوصل إلى اتفاق لتجنب إغلاق حكومي آخر
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أفادت شبكة CNN بأن البيت الأبيض ومجلس الشيوخ يقتربان من التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يساعد في تجنب إغلاق حكومي آخر حيث يعمل الطرفان على تسوية النقاط الخلافية الأخيرة.
ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق على تشريع ينهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، وذلك بعد نحو ساعتين من تصويت مجلس النواب على استئناف المساعدات الغذائية، وصرف أجور مئات الآلاف من العاملين الاتحاديين، وإعادة تشغيل نظام مراقبة الحركة الجوية.
وأقرّ المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الحزمة بأغلبية 222 صوتًا مقابل 209 أصوات، بدعم من ترامب الذي حافظ على تماسك حزبه إلى حد كبير، رغم المعارضة الشديدة من الديمقراطيين.
ومع توقيع ترامب على مشروع القانون الذي وافق عليه مجلس الشيوخ في وقت سابق من الأسبوع، سيعود الموظفون الاتحاديون إلى أعمالهم، بعد إغلاق استمر 43 يومًا، لكن لم يتضح بعد مدى سرعة استئناف الخدمات والعمليات الحكومية بشكل كامل.
وسيمدد القانون التمويل حتى 30 يناير، ما يضع الحكومة الاتحادية على مسار قد يضيف نحو 1.8 تريليون دولار سنويًا إلى ديونها البالغة 38 تريليون دولار.
وتمنح نهاية الإغلاق فرصة للخدمات الضرورية لقطاع السفر الجوي للتعافي، مع اقتراب موسم عطلة عيد الشكر الذي يحل بعد أسبوعين فقط. كما سيُستأنف صرف المساعدات الغذائية لملايين الأسر، مما يتيح للمواطنين مساحة أكبر للإنفاق مع دخول موسم التسوق قبل عيد الميلاد.
ويعني إنهاء الإغلاق أيضًا استئناف إصدار البيانات الاقتصادية الرئيسية في الأيام المقبلة. ومع ذلك، قد تحدث فجوة دائمة في بعض البيانات، إذ قال البيت الأبيض إن تقريري الوظائف ومؤشر أسعار المستهلكين لشهر أكتوبر قد لا يصدران إطلاقًا.
ووفقًا لتقديرات عدد من الاقتصاديين، أدى الإغلاق إلى اقتطاع أكثر من عُشر نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي في كل أسبوع من فترة الإغلاق التي دامت قرابة ستة أسابيع، إلا أنه من المتوقع تعويض معظم هذا الناتج المفقود خلال الأشهر المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا البيت الأبيض مجلس الشيوخ الإغلاق الحكومي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.
وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10