مجدي يعقوب: تلاميذي أصبحوا أفضل مني.. وروح أسوان ستبقى في مستشفى القاهرة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد جراح القلب العالمي السير مجدي يعقوب، فخره الكبير بالأجيال الجديدة من تلاميذه الأطباء، مشيرًا إلى أنهم أصبحوا اليوم أكثر كفاءة منه، وأنه يتعلم منهم باستمرار، معتبرًا إياهم مستقبل الطب في مصر.
وقال يعقوب، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم" على قناة ON، بحضور عدد من تلاميذه من أجيال مختلفة في الاستوديو، إنه يشعر بالفخر بما وصل إليه هؤلاء الأطباء من مستوى علمي ومهني متميز، مؤكدًا أن تبادل الأفكار بينه وبين الأجيال كان سببًا رئيسيًا في هذا التطور.
وأضاف أن مركز القلب في أسوان كان نقطة البداية لمسيرته في تقديم خدمة طبية مجانية على أعلى مستوى، إلا أن تزايد أعداد المرضى وقوائم الانتظار الطويلة، دفعه إلى التفكير في التوسع خارج أسوان.
وأوضح يعقوب أنه تواصل مع نورمان فوستر، أحد كبار المعماريين الذين التقاهم سابقًا في إنجلترا خلال إحدى المناسبات الرسمية، وطلب منه تصميم مستشفى جديد يخدم المرضى، حيث زار المهندس مركز أسوان، وأعد تصميمًا مميزًا لمستشفى في الجهة الغربية من المحافظة.
وأشار إلى أن ارتفاع التكلفة وصعوبة الوصول إلى الموقع دفعاهم إلى نقل المشروع إلى القاهرة، مع الحفاظ على نفس روح وفلسفة مركز أسوان، مؤكدًا أن التصميم الجديد يضاهي جمال تصميم مبنى أوبرا سيدني.
وبيّن يعقوب أن المستشفى الجديد يضم وحدات علاج متطورة في الطوابق السفلية، وأربعة أبراج مخصصة لتعافي المرضى بعد العمليات، بحيث يتمتع كل مريض بإطلالة مميزة تساعده نفسيًا على الشفاء.
وشدد يعقوب على أن العلاج في المستشفى سيظل مجانيًا بالكامل دون تحصيل أي مقابل مادي، مؤكدًا أن عدم دفع أي أموال يحافظ على قدسية العلاقة بين الطبيب والمريض، والتي تقوم على الثقة المتبادلة والإخلاص في العمل، بعيدًا عن منطق البيع والشراء.
وقال: "العلاقة بين الطبيب والمريض عهد مقدس، لا يمكن أن تُشترى بالمال، ويجب أن تقوم على الثقة الكاملة والرحمة والاحترام".
وتحدث يعقوب عن بداياته، مشيرًا إلى تأثره بوالده الطبيب، ودراسته في كلية طب القصر العيني، حيث لمس معاناة المرضى عن قرب، وهو ما شكّل وعيه الإنساني والمهني، ودفعه لاحقًا إلى تطوير تجربته في إنجلترا.
وأضاف أن اطلاعه على النظم الطبية المتقدمة في الخارج، واكتشافه أن نحو 80% من سكان العالم لا يحصلون على العلاجات الحديثة، كان له أثر كبير في تكوين رؤيته، التي تقوم على إتاحة العلاج والتعليم للجميع دون تمييز.
وواصل يعقوب حديثه بالتأكيد على أن رسالة مستشفى أسوان ستظل مستمرة في القاهرة، بنفس القيم الإنسانية والمهنية، داعيًا إلى تكاتف الجهود لمحاربة المرض والجهل، وبناء مستقبل صحي أفضل للأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنجلترا الطبيب عهد العلاج العمليات اوبرا القاهرة أسوان يعقوب مركز القلب الطب مصر مجدي يعقوب
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة