ورددّ المشاركون في الوقفات بمختلف قرى وعزل مديريات المحافظة، هتافات التعبئة والجهاد والنصرة للشعب الفلسطيني، وشعارات منددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني في غزة والضفة الغربية.

وأشاروا إلى أن العدو الصهيوني لايزال يمارس إجرامه بحق الشعب الفلسطيني في غزة ونابلس والداخل المحتل قتلًا للنفوس وسفكًا للدماء وهدمًا للبيوت ومنعًا لدخول المساعدات وتدنيسًا للمقدسات، ناكثًا لكل العهود والمواثيق ودون أي موقف إيجابي من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة.

وأكدوا أن تلك الجرائم والممارسات بحق أبناء الشعب الفلسطيني لم تكن لتحدث لولا التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية، والمشاركة والدعم الأمريكي اللا محدود، بينما يعبر مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن عن غيضه وخوفه وقلقه من شعار الصرخة في وجه المستكبرين الذي يردده الشعب اليمني والذي رفعه شهيد القرآن ليكشف ويفضح به الصهاينة المجرمين وخطورة مشروعهم الشيطاني على البشرية كلها.

وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن دول العالم أصبحت تتحرك تجاه مظلومية غزة والشعب الفلسطيني وفق الخطة الأمريكية المستهترة بحقوق الشعوب في أراضيها وحريتها واستقلالها وحقها في العيش الكريم، حتى وصل الخطر الأمريكي والإسرائيلي إلى الدول الأوروبية التي يستهدفها ويهددها الطاغية المجرم ترامب في اقتصادها وأمنها.

وأكد ثبات موقف أبناء محافظة صنعاء المساند والمناصر لغزة وفلسطين الأبية ولحزب الله، ووقوفهم ودعمهم الكامل للجمهورية الإسلامية في إيران.. مشيرًا إلى أن التعبئة مستمرة بكل أنشطتها والجهوزية حاضرة والاستعداد كبير لخوض جولة الصراع القادمة مع أعداء الله الأمريكان والصهاينة وعملائهم المنافقين.

وحذر البيان الجميع من الحرب النفسية والإعلامية التي تديرها أمريكا في هذه الأيام.. مؤكدًا أن أمريكا كلما نشرت قواتها في المنطقة كلما كانت أكثر ضعفًا وأسهل استهدافًا وكانت أقرب إلى الهزيمة بإذن الله تعالى، كما حصل في الجولات السابقة.

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى رفع شعار العزة والحرية شعار “الموت لأمريكا والموت لإسرائيل” خاصة وقد عرف الجميع أثره الكبير وفاعليته من خلال اعترافات وتصريحات مندوب الكيان الصهيوني في مجلس الأمن.

كما دعا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية، وإلى الإطلاع على ثقافة ومنهجية المشروع القرآني العظيم الذي يمثل الحل الوحيد للأمة الإسلامية في هذه المرحلة الحساسة.

وحث البيان الجميع على التهيئة النفسية لاستقبال شهر رمضان المبارك بالتعبئة العامة والروحية الجهادية والتوبة الصادقة، ورفع الحس الأمني والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف الجبهة الداخلية.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة

ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”. 

مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجيةبث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر

وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. 

وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.

وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.

وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها. 

وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

طباعة شارك الأزهر الجامع الأزهر خطبة الجمعة صلاة الجمعة الخطابات الهدامة الأسرة

مقالات مشابهة

  • 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في الأقصى رغم قيود العدو الصهيوني
  • وقفات جماهيرية في المحويت تأكيدا على الجهوزية وتأييدا للقوات المسلحة
  • وقفات شعبية في صنعاء تفويضًا لقائد الثورة وتأييدًا للقوات المسلحة
  • وقفات جماهيرية في ريمة تأكيدًا على الجهوزية لمواجهة الأعداء وأذنابهم
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • ضابط إدراك المأموم صلاة الجمعة.. دار الإفتاء تكشف عنه
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب