دجال العلاج الروحانى فى قبضة الأمن بالقليوبية بعد خداع المواطنين عبر السوشيال ميديا
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة القليوبية في ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالنصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، بزعم قدرته على العلاج الروحاني، وممارسته أعمال الدجل والشعوذة.
وجاء ذلك في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين، حيث أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام قيام المتهم بممارسة نشاط إجرامي يعتمد على خداع المواطنين وإيهامهم بامتلاكه قدرات خاصة في العلاج الروحاني، مستغلًا حاجتهم النفسية، مع الترويج لنشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالفحص، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهم، وهو عاطل ومقيم بدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية، وبحوزته هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على أدلة تؤكد نشاطه الإجرامي، وبمواجهته أقر بارتكابه الوقائع على النحو المشار إليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث دجال
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.