روبوت “Sprout” يدخل عالم الفنادق والمتاجر كمساعد ذكي للزوار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
الولايات المتحدة – كشفت شركة Fauna الأمريكية عن روبوت جديد مصمم لتقديم خدمات المساعدة في الفنادق والمطاعم والمتاجر.
وأوضحت الشركة أن روبوتها الجديد “Sprout” صُمم ليكون خفيف الوزن وجذابا وآمنا في الاستخدام، مع قدرات وظيفية تتيح له تنفيذ مهام متنوعة. وأضافت أنها أجرت محادثات مع عدد من الفنادق لاعتماده كمساعد شخصي للنزلاء، حيث سيتولى إرشاد الزوار داخل مرافق الفندق، إضافة إلى تنفيذ مهام خدمية مثل إيصال المستلزمات الشخصية إلى الغرف أو الأقسام المختلفة.
وأشارت إلى أن من بين أوائل الجهات التي ستعتمد هذا الروبوت شركة ديزني، التي تستخدم بالفعل تقنيات روبوتية في مدنها الترفيهية، إلى جانب شركة بوسطن ديناميكس المتخصصة في تطوير الروبوتات المتحركة.
وبيّنت الشركة أن Sprout يتميز بسهولة البرمجة، ما يجعله أداة مناسبة للأغراض البحثية والتعليمية، إذ يأتي مزودا بمكتبات برمجية تتيح مسح البيئة المحيطة، والتنقل بشكل مستقل، والتفاعل مع نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة، وتنفيذ مهام متقدمة أخرى. وقد بادرت جامعة نيويورك إلى إدراج الروبوت ضمن برامجها الدراسية لاستكشاف أساليب جديدة للتحكم في الروبوتات وتعزيز تفاعلها مع البشر.
تركيز على الترفيه والخدمات
وعلى خلاف العديد من الروبوتات البشرية التي تُطوَّر للعمل في البيئات الصناعية، جرى تصميم هذا الروبوت ليكون مساعدا مباشرا للبشر، حيث يمكنه تزويد نزلاء الفنادق بالمعلومات التي يحتاجون إليها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما يُتوقع أن يسهم في تحسين تجربة الزبائن داخل المتاجر من خلال استقبالهم وتوجيههم.
المصدر: 3dnews
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.