كيندريك لامار يحطم رقم جي زي القياسي ويتصدر تاريخ جوائز جرامي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
حقق كيندريك لامار إنجازا تاريخيا في حفل توزيع جوائز جرامي لعام 2026، وانتزع لقب أكثر مغني راب حصدا للجوائز في تاريخ الجرامي بعد أن تجاوز الرقم المسجل باسم جاي زي، وأثبت لامار حضوره كقوة فنية استثنائية في واحدة من أهم ليالي الموسيقى العالمية.
ليلة تتغير فيها ملامح التاريخ الموسيقي
دخل كيندريك لامار الحفل وهو بحاجة إلى أربع جوائز فقط لتحطيم الرقم القياسي.
الجوائز المحققة تعكس تنوع الإبداع
حصد لامار ثلاث جوائز خلال الحفل الذي سبق البث التلفزيوني، وفاز بجائزة أفضل أداء راب عن مشاركته كضيف في أغنية Chains & Whips.
وحصل على جائزة أفضل أداء راب لحني عن أغنية Luther بالتعاون مع سيزا. ونال أيضا جائزة أفضل أغنية راب عن عمله tv off. وأضاف لاحقا جائزة أفضل ألبوم راب عن ألبومه GNX الصادر عام 2024 خلال الحفل الرئيسي.
ترشيحات واسعة تؤكد الهيمنة الفنية
دخل لامار الحفل وهو الفنان الأكثر ترشيحا هذا العام بعدد تسعة ترشيحات في فئات كبرى.
وواصل بذلك مسيرته الحافلة التي جمع خلالها ستة وستين ترشيحا لجوائز جرامي. وعكس هذا الرقم الاستثنائي استمرارية حضوره وتأثيره في المشهد الموسيقي العالمي.
فرص مفتوحة لمزيد من التتويج
بدأت ليلة جرامي وما زالت الفرص متاحة أمام لامار لإضافة المزيد من الجوائز. وبرز اسمه في فئات تسجيل العام وأغنية العام وألبوم العام. ومنح هذا الزخم الحفل طابعا تنافسيا عاليا مع ترقب جماهيري واسع لما ستحمله الساعات التالية.
أقيم الحفل في أجواء احتفالية كبرى مع عودة تريفور نوح لتقديمه للمرة السادسة والأخيرة. وشهدت الليلة حضورا لافتا لنجوم الموسيقى من مختلف الأنماط. وأكدت إنجازات كيندريك لامار أن جوائز جرامي لا تزال منصة لصناعة التاريخ وتكريس الرموز الفنية الخالدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لامار الجرامي حفل توزيع جوائز جرامي جاي زي جوائز جرامی جائزة أفضل
إقرأ أيضاً:
وزير الاستثمار: الالتزام بالمواصفات والجودة وفق أفضل المعايير الدولية ضرورة لزيادة الصادرات
عقد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، اجتماعًا موسعًا بحضور الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، والمهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية ووكيل غرفة صناعة الدواء، وذلك لبحث سبل تعزيز صادرات مصر من الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، ومناقشة التحديات التي تواجه القطاع وآليات تذليلها، بما يسهم في انسياب حركة التصدير ورفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
وأكد الوزير، في مستهل الاجتماع، أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، باعتباره أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك مصر فيها ميزات تنافسية واضحة، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتسريع الإجراءات، وتوحيد مسارات العمل، بما يحقق الهدف الرئيسي المتمثل في زيادة الصادرات المصرية بمختلف القطاعات.
وأوضح الوزير أن إضافات الأعلاف تُعد من المدخلات الحيوية في تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، لما لها من دور في تعويض نقص العناصر الغذائية الأساسية، وتحسين معدلات النمو وكفاءة التحويل الغذائي، بما ينعكس على رفع الإنتاجية وجودة المنتجات وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق الخارجية.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الاستثمار والتجارة الخارجية عددًا من الآليات التنفيذية المقترحة لزيادة صادرات المنتجات البيطرية، بما لا يخل بسمعة وجودة المنتجات المصرية، وفي مقدمتها التوسع في تطبيق نظام “القائمة البيضاء”، التي تضم المصانع والشركات الملتزمة بأعلى معايير الجودة والمطابقة للمواصفات القياسية، والخاضعة للرقابة والتفتيش الدوري، بما يتيح تسريع إجراءات التصدير للكيانات الملتزمة، ويعزز ثقة الأسواق الخارجية في المنتج المصري.
كما شدد الوزير على أهمية تشكيل لجنة مشتركة دائمة تضم ممثلين عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وهيئة الدواء المصرية، والمجلس التصديري للصناعات الطبية، وغرفة صناعة الدواء، بهدف توحيد الرؤى وتنسيق الإجراءات بصورة مؤسسية، والعمل على سرعة حل التحديات التي تواجه القطاع بشكل مستمر، بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال ورفع كفاءة منظومة التصدير.
في السياق ذاته، أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الهدف الأساسي لجميع الجهات المعنية يتمثل في دعم الصناعة الوطنية وتيسير حركة التصدير، دون الإخلال بمعايير الرقابة والجودة، مشددًا على الحرص الكامل لإزالة أي معوقات قد تواجه القطاع، بما يحقق التوازن بين التيسير والالتزام بالمعايير الفنية والصحية المعتمدة.
من جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، حرص الهيئة على دعم جهود الدولة لزيادة صادرات الصناعات الدوائية والبيطرية، من خلال تطبيق منظومة رقابية متطورة تضمن جودة وسلامة المنتجات وفقًا لأحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الهيئة تعمل بشكل مستمر على تطوير الإجراءات التنظيمية وتيسير عمليات التسجيل والفحص، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري ويدعم نفاذه إلى مختلف الأسواق الخارجية، مع الحفاظ الكامل على معايير الجودة والفعالية المعتمدة، وترسيخ الثقة في الصناعات الدوائية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
فرص تصديرية واعدة
من جانبهم، أكد ممثلو غرفة صناعة الدواء أن القطاع يمتلك فرصًا تصديرية واعدة، إلا أن بعض التحديات الإجرائية والاختلافات في آليات التطبيق بين الجهات المختلفة قد تؤدي أحيانًا إلى تعطيل أو تأجيل بعض عمليات التصدير، مشددين على أهمية تيسير الإجراءات وتوحيد المسارات التنظيمية، بما يحقق الانسيابية المطلوبة ويدعم قدرة الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الخارجية.