خضعت الفنانة نادية الجندى، لجلسة تصوير جديدة في الإسكندرية ، وظهرت في الصور بإطلالة شبابية تتناسب مع أجواء الصيف.


وكتبت نادية الجندي علي الصور:" بحبك يا اسكندريه المدينة الجميلة الي عشت فيها سنوات طفولتي و دراستي مع أسرتي وناسها الطيبة ".


كما اختارت ، أن تترك بشرتها على طبيعيتها و وضعت بعض  مساحيق المكياج  بالالوان الهادئة وقامت بترك شعرها  الطويل منسدلا بين كتفيها بطريقة ويفي الجذابة التي تتناسب مع ظهورها.

وتتميز نادية الجندى بإطلالاتها الأنيقة والمميزة التي تثير بها الجدل بأنوثتها وأناقتها من خلال اختيارها ملابس وفساتين مميزة تبرز جمالها وقوامها المتناسق ورشاقتها.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة بالتجمع الخامس عن تفاصيل مثيرة في اتهام الفنانة التونسية فريال يوسف للفنانة نادية الجندي بالسب والقذف والتشهير  بعدما نعتتها في عدد من اللقاءات التليفزيونية والصحفية بأنها "فنانة فاشلة" بسبب مسلسل "أسرار".

واستمعت النيابة لأقوال الفنانة التونسية فريال يوسف التي توجهت رفقة محاميها المستشار شريف حافظ لتقديم كافة الأدلة على اتهامها للفنانة نادية الجندي  وأوضحت خلال التحقيقات الضرر الواقع عليها مما ذكرته النجمة نادية الجندي في حقها وما عاد عليها بالسلب مادياً ومعنوياً من ذلك.

وقالت إنه تم استضافتها في لقاء تليفزيوني عندما سألت عن الاعمال التي ندمت عليها واجهدتها نفسياً فأجابت بذكر اسماء ثلاث مسلسلات ومن ضمنهم ذكرت مسلسل أسرار ، وذلك لأنه بعد الجهد المبذول في أداء الدور لم تأخذ معظم أجرها ومستحقاتها المالية.

نجمة الجماهير.. نادية الجندى تخطف الأنظار بفستان أسودنادية الجندي تشارك صورة نادرة في شبابهالحظة من الزمن الجميل .. نادية الجندي تكشف عن شبابها المبكر في صورة نادرة |شاهد طباعة شارك الفنانة نادية الجندى نادية الجندى الفنانة التونسية فريال يوسف صور نادية الجندي إطلالة نادية الجندي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفنانة نادية الجندى نادية الجندى صور نادية الجندي إطلالة نادية الجندي نادیة الجندى نادیة الجندی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية والخدمية بالإسكندرية
  • إنهاء 173 مشروعا حياة كريمة بالإسكندرية و93.3% نسبة البت في طلبات التصالح
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • منة عرفة تخطف الأنظار من عطلتها الصيفية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش