فاينانشيال تايمز: ترشيح وارش لرئاسة الفيدرالي يصحح أسعار المعادن النفيسة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
علقت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية، اليوم الاثنين، على ترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مشيرة إلى أن تعيينه كان الشرارة التي أطلقت موجة تصحيح في أسعار المعادن النفيسة، حيث بدأ هذا التصحيح يوم الجمعة عقب الإعلان عن ترشيحه، باعتباره خبيرا اقتصاديا أكثر تقليدية مقارنة بمرشحين آخرين، ما هدأ مخاوف الأسواق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وأعاد تقييمات المستثمرين لمسار السياسة النقدية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ترشيح كيفن وارش؛ ليكون الرئيس السابع عشر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي "البنك المركزي" بعد انتهاء ولاية جيروم باول في مايو المقبل.
ونقلت "فاينانشيال تايمز" عن كبير مسؤولي الاستثمار في شمال آسيا لدى "ستاندرد تشارترد"، ريموند تشينج، قوله: "شهدنا أنشطة مضاربة ملحوظة وقد حفز ذلك التراجع بعد إعلان ترشيح وارش".
كانت المكاسب الأخيرة في أسعار سبائك الذهب مدفوعة في البداية بزيادة مشتريات البنوك المركزية في أعقاب تجميد احتياطيات النقد الأجنبي الروسية عام 2022 عقب غزوها الشامل لأوكرانيا.
كما ساهم ارتفاع الطلب من المستثمرين الأفراد، الذين يشترون حصصاً في صناديق المؤشرات المتداولة المتعاملة في المعدن الأصفر إضافة إلى الإقبال على شراء سبائك الذهب المادي، في تعزيز هذا الارتفاع.
وقد أشار مستثمرون إلى الذهب كأداة تحوط ضد المخاوف المتزايدة بشأن زيادة الإنفاق الحكومي في الاقتصادات المتقدمة حول العالم.
وقال ريموند تشنج، إن تداول الذهب عند 4650 دولاراً يمثل "فرصة لزيادة" سعر المعدن وسط حالة عدم اليقين بشأن الإنفاق الحكومي في الولايات المتحدة.
وأضاف تشنج: "نعتقد أن علاوة المخاطرة في عهد ترامب لا تزال مبررة. سيبقى رئيساً للولايات المتحدة بغض النظر من يرأس مجلس الاحتياط الفيدرالي. وستظل سياسته المالية توسعية".
وتراجعت أسعار الذهب والفضة يوم الاثنين في أسواق المعادن النفيسة داخل القارة الآسيوية مع انحسار موجة الارتفاع القياسية التي شهدتها أسعار المعادن النفيسة.
ويعد وارش مرشحا تقليديا إلى حد ما لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي: فهو محافظ سابق في المجلس، وكان مرشحا لمنصب وزير الخزانة في ولاية ترامب الثانية، كما كان مرشحا لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال ولاية ترامب الأولى. وتم تعيين وارش في مجلس الاحتياطي الفيدرالي عام 2006 عن عمر يناهز 35 عاما، ليصبح بذلك أصغر شخص يشغل هذا المنصب .
ومن المقرر أن تنظر لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ في ترشيح وارش في جلسة استماع علنية، ثم يقوم مجلس الشيوخ بالتصويت على تثبيته من عدمه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خبيرا اقتصاديا استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مجلس الاحتیاطی الفیدرالی أسعار المعادن النفیسة فاینانشیال تایمز
إقرأ أيضاً:
الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
"رويترز": ارتفع الذهب قليلا اليوم ومع خسائر سابقة تزامنا مع تراجع النفط دون مستوى المائة دولار للبرميل وترقُب المستثمرين لتطورات الشرق الأوسط بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مخاطر التضخم المرتبطة بالطاقة وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمائة إلى 4055.38 دولار للأوقية (الأونصة) بعد انخفاضه باثنين في المائة الخميس إلى 4047.26 دولار. وزادت كذلك العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.2 بالمائة إلى 4058.10 دولار. وقال جيوفاني ستاونوفو المحلل لدى يو.بي.إس "تحوَل الذهب من النطاق السلبي في وقت سابق إلى النطاق الإيجابي الطفيف، مدفوعا بانخفاض أسعار النفط، الأمر الذي خفف الضغط على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لتعديل أسعار الفائدة". وأضاف "ما زلنا نتوقع أن الاحتياطي الاتحادي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، ومن شأن ذلك أن يدعم أسعار الذهب خلال الأشهر القادمة". وقفز خام برنت بأكثر من سبعة بالمائة الخميس وتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو. إلا أن الأسعار تراجعت دون ذلك المستوى اليوم. ويؤثر ارتفاع أسعار النفط الناجم عن تعطل الإمدادات في منطقة الخليج سلبا على أسعار الذهب إذ يعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول وهو ما يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا. ويترقب المستثمرون الآن اجتماع السياسة النقدية للمركزي الأمريكي الأسبوع المقبل، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك على أسعار الفائدة دون تغيير.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي فإن المتداولين يتوقعون بنسبة 81 بالمئة تقريبا رفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
وأبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا أمس الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام رفعها في سبتمبر أيلول. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.2 بالمائة إلى 58.36 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.2 بالمائة إلى 1603.49 دولار، فيما تراجع البلاديوم 0.4 بالمائة إلى 1251.65 دولار.
في حين تلقى الدولار دعما من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم وظل قرب أعلى مستوى في 40 عاما مقابل الين، فيما أدى تجدد الحرب التجارية العالمية إلى زيادة مخاطر التضخم.
وحوم الجنيه الإسترليني حول أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع وسجل 1.3310 دولار في التعاملات الآسيوية بعد أن هبط بما يقرب من 0.5 بالمائة في الجلسة السابقة مقابل الدولار الذي عاد للارتفاع.
وتكبد اليورو خسائر أيضا مسجلا 1.1381 دولار لكنه تلقى بعض الدعم من احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي قريبا لأسعار الفائدة. وظل الدولار قرب أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع مقابل مجموعة من العملات عند 101.41.
وجاءت أحدث موجة من زيادة الدولار في وقت ارتفع فيه خام برنت مرة أخرى متجاوزا 100 دولار للبرميل مما أدى إلى امتداد الحرب في الشرق الأوسط إلى مضيق حيوي آخر.
وزادت المخاوف أيضا من ارتفاع حاد في التضخم بعدما قالت إدارة ترامب إنها ستفرض رسوما جمركية جديدة بنسبة 10 بالمائة و12.5 بالمائة على سلع من 60 شريكا تجاريا بسبب ما وصفته بأنه تساهل في تطبيق حظر العمل القسري، بالتزامن مع انتهاء صلاحية رسوم جمركية عالمية مؤقتة بنسبة 10 بالمائة.
وقال فيشنو فاراثان رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي في ميزوهو "يجب أن يكون العالم مستعدا لضربة مزدوجة من الرسوم الجمركية، لأن النفط في الأساس عبارة عن رسوم جمركية... ولتعطل الإمدادات أيضا بخلاف لذلك... ثم هناك صدمة سعرية من الرسوم الجمركية أيضا".
وتابع قائلا "أعتقد أن العالم بات أكثر ارتياحا لتوقع أسلوب ترامب في التعامل مع الرسوم الجمركية، والذي يتمثل في التركيز على التصعيد المباشر والانفتاح على المساومة والتفاوض. أما مع إيران والحوثيين، فلا يمكنك التراجع بعد أن ألقيت قنبلة، أليس كذلك؟"
وأدى تصاعد الأزمة من جديد في الشرق الأوسط وتجدد التوتر التجاري إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط مخاوف من التضخم، إذ بلغ العائد لأجل 10 سنوات أعلى مستوى في أكثر من 18 شهرا متجاوزا 4.7 بالمائة.
وزادت قوة الدولار من الضغوط على الين الذي ظل قرب أدنى مستوى في 40 عاما عند 163.80 للدولار.
وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية أمس الخميس من التقلبات المفرطة في سعر صرف الين، ودعت بنك اليابان إلى رفع أكبر لأسعار الفائدة.
وزاد الدولار الأسترالي 0.14 بالمائة إلى 0.6978 دولار أمريكي بعد أن هبط بأكثر من 0.4 بالمائة في الجلسة السابقة. وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمائة إلى 0.5778 دولار أمريكي بعد أن هبط 0.8 بالمائة الخميس.