أنقرة (زمان التركية) – أظهرت نتائج أول استطلاع رأي في تركيا بعام 2026،  لرصد الاتجاه السياسي في البلاد، تقلص الفارق بين الحزب الحاكم وأكبر أحزاب المعارضة.

مؤسسة ALF للدراسات أجرت الاستطلاع في الفترة بين 12 و16 يناير/ كانون الثاني المنصرم بمشاركة ألفي مشارك.

وتم سؤال المشاركين عن الحزب السياسي الذي سيصوتون له في حال عقد انتخابات عامة مبكرة.

وتصدر حزب الشعب الجمهوري المعارض القائمة بواقع 34.1 في المئة، تلاه في المرتبة الثانية حزب العدالة والتنمية الحاكم بواقع 33.5 في المئة.

واللافت في الأمر هو تقلص الفارق بين الحزبين إلى نحو 0.6 في المئة.

وجاء حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي في المرتبة الثالثة بواقع 8.4 في المئة، بينما حل حزب الحركة القومية بالمرتبة الرابعة بنحو 8.1 في المئة من الأصوات.

وحصل حزب النصر على 3.6 في المئة وحزب الجيد على 3.5 في المئة.

وعلى صعيد الأحزاب الحديثة، حصل حزب المفتاح على 1.8 في المئة من الأصوات وحزب الرفاه من جديد على 3.3 في المئة.

هذا وحصل حزب العمال التركي على 0.7 في المئة، بينما بلغت نسبة الأحزاب الأخرى نحو 3 في المئة.

 

Tags: استطلاع رأيالانتخابات التركيةحزب الحركة القوميةحزب الشعب الجمهوريحزب العدالة والتنمية

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: استطلاع رأي الانتخابات التركية حزب الحركة القومية حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية فی المئة

إقرأ أيضاً:

استطلاع رأي إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر بـ27 مقعدا والليكود يتراجع إلى 20

أظهر استطلاع جديد لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية تراجع حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعدا في الكنيست، بانخفاض مقعدين، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو/حزيران 2025.

وتأتي تلك النتائج في أعقاب الحملة التشريعية الأخيرة والفيديو المثير للجدل ضد رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، إضافة إلى التوترات المرتبطة بالحرب على إيران.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار بالتعاون مع منصة "بانيل فور أول" (Panele4ALL)، تصدر حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت النتائج بحصوله على 27 مقعدا، متقدما على حزب الليكود بـ3 مقاعد.

كما ارتفع تمثيل حزب "معا" إلى 17 مقعدا، وحزب "إسرائيل بيتنا" إلى 10 مقاعد، بينما حافظ حزب الديمقراطيين على 11 مقعدا بعد الانتخابات التمهيدية.

في المقابل، لم يتمكّن حزب "يسدوت إسرائيل" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل من تجاوز نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.9% من الأصوات، كما بقي حزبا بلد، وأزرق أبيض، دون العتبة الانتخابية بحصولهما على 1.7% و1.6% على التوالي.

وعلى مستوى أحزاب الائتلاف، ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، بعد حصوله على مقعد إضافي، وهو العدد نفسه الذي حصل عليه حزبا شاس ويهودات هتوراة، بينما ارتفع حزب الصهيونية الدينية إلى 5 مقاعد.

وبحسب نتائج الاستطلاع، تراجعت كتلة المعارضة بمقعد واحد، لكنها حافظت على أغلبيتها بحصولها على 61 مقعدا، مقابل 49 مقعدا لائتلاف نتنياهو، في حين حصلت الأحزاب العربية على 10 مقاعد، مما حافظ على استقرارها.

وأظهر الاستطلاع أن حزب "بيحاد" سيحصل على 17 مقعدا قبل اندماجه، بينها 10 مقاعد من ناخبي نفتالي بينيت، و5 من ناخبي حزب يش عتيد، ومقعدان من ناخبين كانوا ينوون التصويت لأحزاب أخرى قبل الاندماج بين الحزبين.

كما أظهرت النتائج أن 46% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يؤيّدون استمرار بينيت ويائير لبيد معا، مقابل 31% يرون ضرورة انفصالهما، بينما لم يحدد 23% موقفهم.

إعلان

وفيما يتعلق بحيلي تروبر ويوعاز هندل، قال 57% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية إن عليهما الانضمام إلى أحد الأحزاب القائمة، بينما أيّد 19% استمرار خوضهما الانتخابات بشكل مستقل، ولم يبدِ 24% رأيا.

وبحسب الاستطلاع، فإن انضمام تروبر وهندل إلى حزب "يشار" سيرفع عدد مقاعده إلى 27 مقعدا، ويزيد الفارق بينه وبين الليكود، بينما يتراجع حزب "بيحاد" إلى 14 مقعدا، دون تغيير في توزيع المقاعد بين الكتل: 61 للمعارضة الصهيونية، و49 لائتلاف نتنياهو، و10 للأحزاب العربية.

وفي سباق رئاسة الوزراء، أظهر الاستطلاع تقدم نفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو بنسبة تأييد بلغت 45% مقابل 42%، كما يتقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 40%، بفارق 6 نقاط، في حين يبلغ الفارق بين آيزنكوت وبينيت 38% مقابل 23% لصالح بينيت.

زعيم المعارضة الإسرائيلية آيزنكوت يحضر مؤتمرا انتخابيا قبيل الانتخابات الإسرائيلية في ديمونا بإسرائيل (رويترز)إسقاط حكومة نتنياهو

وفي سياق متصل، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون، الخميس، إلى إسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرا ذلك "ضروريا لإنقاذ البلاد من الخراب".

وقال يعالون، في تدوينة على منصة "إكس"، إن المكالمة الهاتفية التي هاجم خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نتنياهو شكّلت، بحسب تعبيره، "نقطة تحول إستراتيجية" في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف أن طبيعة الحديث تعكس، وفق تقديره، إحباط الرئيس الأمريكي من انخراط الولايات المتحدة في إيران، معتبرا أن ذلك أضر بمكانة ترمب والمصالح الإستراتيجية والاقتصادية لواشنطن، ويؤثر سلبا على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي، فضلا عن تكبيد القوات الأمريكية خسائر بشرية.

وقال يعالون إن إسرائيل تدفع ثمن حالة الغضب والإحباط في واشنطن، نتيجة غياب التنسيق الإستراتيجي بين قيادتي البلدين بشأن إيران.

واعتبر يعالون أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة كانت تنظر إلى العلاقات مع واشنطن بوصفها ركيزة للأمن القومي، لكنه قال إن حكومة نتنياهو تضع بقاءها في السلطة على حساب مصالح البلاد، وختم تدوينته بالقول: "في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، تجب إزاحتهم لإنقاذ البلاد من الخراب".

مقالات مشابهة

  • استطلاعات: تراجع غير مسبوق في تأييد الأمريكيين لـإسرائيل
  • ميار شريف تصعد إلى نصف نهائى بطولة بيتباندا هامبورج المفتوحة للتنس
  • الذهب يصعد مع خسارة خام برنت 4%
  • زلزال سياسي في تركيا.. 91 نائباً يغادرون حزب الشعب الجمهوري
  • استطلاع رأي إسرائيلي: آيزنكوت يتصدر بـ27 مقعدا والليكود يتراجع إلى 20
  • الأمم المتحدة: الأمن الغذائي تحسَّن في غزة لكنه لا يزال هشًّا
  • استطلاع: شعبية الليكود تتراجع إلى الحضيض مقابل حزب آيزنكوت
  • عون يربط نزع السلاحبثلاثة شروط والحزب يرد
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟