تركيا.. تقلص الفارق بين المعارضة والحزب الحاكم بأول استطلاعات 2026
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أظهرت نتائج أول استطلاع رأي في تركيا بعام 2026، لرصد الاتجاه السياسي في البلاد، تقلص الفارق بين الحزب الحاكم وأكبر أحزاب المعارضة.
مؤسسة ALF للدراسات أجرت الاستطلاع في الفترة بين 12 و16 يناير/ كانون الثاني المنصرم بمشاركة ألفي مشارك.
وتم سؤال المشاركين عن الحزب السياسي الذي سيصوتون له في حال عقد انتخابات عامة مبكرة.
وتصدر حزب الشعب الجمهوري المعارض القائمة بواقع 34.1 في المئة، تلاه في المرتبة الثانية حزب العدالة والتنمية الحاكم بواقع 33.5 في المئة.
واللافت في الأمر هو تقلص الفارق بين الحزبين إلى نحو 0.6 في المئة.
وجاء حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي في المرتبة الثالثة بواقع 8.4 في المئة، بينما حل حزب الحركة القومية بالمرتبة الرابعة بنحو 8.1 في المئة من الأصوات.
وحصل حزب النصر على 3.6 في المئة وحزب الجيد على 3.5 في المئة.
وعلى صعيد الأحزاب الحديثة، حصل حزب المفتاح على 1.8 في المئة من الأصوات وحزب الرفاه من جديد على 3.3 في المئة.
هذا وحصل حزب العمال التركي على 0.7 في المئة، بينما بلغت نسبة الأحزاب الأخرى نحو 3 في المئة.
Tags: استطلاع رأيالانتخابات التركيةحزب الحركة القوميةحزب الشعب الجمهوريحزب العدالة والتنمية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: استطلاع رأي الانتخابات التركية حزب الحركة القومية حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية فی المئة
إقرأ أيضاً:
زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
تايوان – صرحت زعيمة أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، تشنغ لي ون، إنها تأمل في كسب “ثقة أعمق” من الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهها إلى واشنطن.
وتأتي زيارة رئيسة حزب الكومينتانغ بعد شهرين من زيارتها التي وصفت بـ”زيارة السلام” إلى بكين، والتي التقت خلالها الرئيس الصيني شي جين بينغ، في أول لقاء من نوعه بين رئيس صيني وزعيم للحزب منذ عقد من الزمن. كما تأتي الزيارة بعد أسابيع من القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني في العاصمة الصينية.
وتتزامن الزيارة أيضا مع الجدل الذي أثاره حزب الكومينتانغ بعد عرقلته خطة الحكومة التايوانية لإنفاق ما يقرب من 40 مليار دولار على منظومات تسليح استراتيجية، تشمل أسلحة أمريكية وطائرات مسيرة يتم إنتاجها محليا.
وقالت تشنغ للصحفيين قبل مغادرتها إن الولايات المتحدة تمثل أهم شريك أمني لتايوان، مؤكدة أنها تأمل أن يؤدي حزبها دورا محوريا في دعم جهود السلام الإقليمي، وأن يسهم ذلك في تعزيز الثقة بين الحزب وواشنطن.
وأضافت أن حزب الكومينتانغ هو الجهة الأكثر جدية ومسؤولية في ما يتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان.
ومنذ صعودها المفاجئ إلى رئاسة الحزب العام الماضي، أصبحت تشنغ شخصية بارزة في المشهد السياسي التايواني، لكنها واجهت انتقادات متزايدة بسبب ما يعتبره خصومها تقاربا مفرطا مع الصين.
ويعرف حزب الكومينتانغ منذ سنوات بدعوته إلى تعزيز العلاقات مع بكين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرتها.
ويرى مراقبون أن خطاب تشنغ بشأن العلاقات عبر المضيق تجاوز حدود القبول لدى عدد من أعضاء حزبها، كما أثار قلق شركاء دوليين، في مقدمتهم الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين المقبلين، ستزور تشنغ مدن سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك وواشنطن ولوس أنجلوس، حيث تعتزم عقد لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث وشخصيات داعمة لتايوان، وفقا لبرنامج الزيارة.
وقال محللون إن المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس من المرجح أن يركزوا في لقاءاتهم معها على موقف حزب الكومينتانغ من الصين، وعلى أسباب معارضته لبعض خطط الإنفاق الدفاعي التي اقترحتها الحكومة.
المصدر: “أ ف ب”