أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود حاملة طائرات مسيّرة تابعة للحرس الثوري الإيراني على بعد نحو 13 كيلومترا من ميناء بندر عباس، باتجاه جزيرة قشم، لليوم الثالث على التوالي.

وتبين الصور، التي التقطت على مدار الأيام الماضية، ثبات السفينة "شهيد باقري" في موقعها قرب مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم.

حاملة المسيّرات الإيرانية "شهيد باقري" قرب مضيق هرمز. 1فبراير/شباط 2026 ( بلانيت لابس)

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن حاملة المسيرات انضمت إلى الأسطول القتالي للبحرية التابعة للحرس الثوري في فبراير/شباط 2025، ويبلغ طول السفينة 240 مترا وارتفاعها 21 مترا، وهي مزودة بصواريخ ومصعد للطائرات العمودية، وتتسع لنحو 60 مسيرة و30 قطعة قاذفة للصواريخ.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي تربك المشهد الاحتجاجي في مينيابوليسlist 2 of 2قنابل ثقيلة ومسيرات انتحارية.. أسلحة إسرائيل لقتل 31 فلسطينيا في يوم واحدend of list

وكان خبراء دوليون في مجال الأمن والدفاع قد وصفوا بناء هذه الحاملة بأنه يمثل دفعة كبيرة لقدرات الحرس الثوري البحرية، ومع ذلك، أشار الخبراء إلى أنه بإمكان إسرائيل تعقب السفينة وتحييدها في حال نشوب أي صراع محتمل في المنطقة.

ظهور آخر لحاملة المسيرات الإيرانية في موقعها قرب مضيق هرمز. 30 يناير/كانون الثاني 2026 ( بلانيت لابس)

وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، بعدما حذر المرشد الإيراني علي خامنئي من أن أي هجوم على بلاده سيؤدي لاندلاع حرب إقليمية.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين أن الضربات الجوية المتوقعة على إيران ليست وشيكة، حيث يعزز البنتاغون دفاعاته لحماية إسرائيل والحلفاء والقوات الأمريكية في حال رد إيران ونشوب صراع طويل الأمد.

في المقابل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن التوصل إلى اتفاق عادل يضمن عدم امتلاك طهران أسلحة نووية أمر ممكن في فترة وجيزة.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قرب مضیق هرمز

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • من عاصفة الصحراء إلى هرمز.. فورين آفيرز ترصد نهاية 35 عاماً من التفوق الأميركي
  • سلطنة عُمان تجدد دعمها لحرية الملاحة في مضيق هرمز
  • الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء 6 آلاف بحار عالقين في مضيق هرمز
  • الأقمار الصناعية تكشف المفاجأة.. كيف تعيد إيران بناء قوتها بعد الضربات الأمريكية؟
  • الأمم المتحدة تدعو إلى إجلاء آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز
  • تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز كسلاح.. ومشاريع جيرانها تتجاوزه
  • إيران: التدخل الأمريكي وإعادة الحصار البحري عرضا مضيق هرمز للخطر
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • إيران.. الجيش الأمريكي يشن هجوما على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • ‏التلفزيون الإيراني: انفجارات في جزيرة قشم قادمة من مضيق هرمز