نهاية الرحلة .. برناردو سيلفا يقترب من الرحيل عن مانشستر سيتي
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
اقترب النجم البرتغالي برناردو سيلفا من إسدال الستار على رحلته مع مانشستر سيتي، بعد مسيرة امتدت 9 مواسم داخل أسوار النادي الإنجليزي، وسط تأكيدات قوية برحيله مع نهاية الموسم الحالي.
. ومرموش في قلب الجدل
وكشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، أن برناردو سيلفا لن يستمر مع مانشستر سيتي بعد نهاية الموسم، مع انتهاء عقده رسميًا بنهاية الموسم الجاري، ليصبح رحيله مسألة وقت فقط.
مسيرة حافلة بالإنجازاتوانضم برناردو سيلفا إلى مانشستر سيتي في صيف 2017 قادمًا من موناكو الفرنسي، ونجح في أن يصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق.
وخاض اللاعب البرتغالي 440 مباراة بقميص السيتي في مختلف البطولات، سجل خلالها 73 هدفًا، وصنع 78 تمريرة حاسمة، مسهمًا في حقبة ذهبية من البطولات المحلية والقارية.
العودة إلى الجذوروتشير تقارير إلى أن سيلفا يفكر بجدية في العودة إلى نادي بنفيكا البرتغالي، الذي شهد بداياته الكروية الأولى، قبل انتقاله إلى موناكو عام 2014، في خطوة قد تمثل ختامًا عاطفيًا لمسيرته الاحترافية.
تغييرات كبرى في السيتييأتي الحديث عن رحيل برناردو سيلفا متزامنًا مع تقارير أخرى تؤكد اقتراب المدرب الإسباني بيب جوارديولا من مغادرة مانشستر سيتي، حيث أشارت مصادر صحفية إلى أن الموسم الحالي قد يكون الأخير له على رأس القيادة الفنية للفريق، ما ينذر بتغييرات كبرى داخل النادي الإنجليزي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برناردو سيلفا سيلفا مانشستر سيتي موناكو الفرنسي نادي بنفيكا البرتغالي برناردو سیلفا مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.