أكد نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله أن العدوان الإسرائيلي يستهدف الوطن اللبناني بأسره، مشدداً على أن الحفاظ على السيادة اللبنانية مسؤولية وطنية جامعة تتطلب مواجهة هذا العدوان.

 وأوضح أن الحزب جاهز لمناقشة كل السبل والإجراءات الممكنة لصد الهجمات وحماية لبنان وأهله.

وقال قاسم  إن إيران هي سيدة العالم وستبقى ثابتة.

 

واضاف قائلاً :"إيران تستطيع هزيمة أمريكا وإسرائيل". 

اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

وجاءت تصريحات قاسم مُتزامنة مع توتر الأجواء الدولية وتصاعد الحديث عن إمكانية توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران. 

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استدعاء سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى طهران احتجاجاً على القرار الأخير بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.

 وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يمثل خطوة تصعيدية تؤثر على العلاقات الدبلوماسية، مشددة على رفضها التام لهذا التصنيف واعتباره مساساً بالسيادة الوطنية والأمن الإقليمي.

وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أهمية مواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة بما يضمن مصالح إيران الوطنية.

وشدد بزشكيان على أن أي مفاوضات يجب أن تُجرى بعيداً عن التهديدات والتوقعات غير المعقولة لضمان تحقيق نتائج ملموسة وواقعية.

وكشف تقرير أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تبذل جهوداً صادقة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، غير أن مخاوف تتعلق بسجل الرئيس دونالد ترامب تشير إلى احتمال انحرافه عن الدبلوماسية واللجوء إلى الخيار العسكري كما فعل سابقاً.

وأضاف المسؤولون أن إرسال مبعوثين مثل ويتكوف وكوشنر لإجراء محادثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لا يشكل غطاء لأي هجوم مفاجئ، إلا أن نقل قوة نارية هائلة إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات وأصول عسكرية أخرى، يعكس استعدادات أمريكية لأي تحرك عسكري محتمل.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل عارضت تنفيذ ضربات أمريكية محدودة كانت قيد التفكير قبل أسابيع، مشددة على أن أي هجوم أمريكي يجب أن يكون ذو تأثير ملموس لتجنب رد فعل انتقامي واسع النطاق من إيران.

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن إيران لا تسعى إلى بدء حرب ولا ترغب في مهاجمة أي دولة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء تتعرض له.

وأضاف خامنئي أن الولايات المتحدة، في حال أقدمت على إشعال حرب جديدة، فإنها لن تكون محدودة، بل ستتحول إلى صراع إقليمي واسع، محذرًا من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأكملها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، وسط تبادل للتهديدات بين طهران وواشنطن.

وأفادت وكالة فارس الإيرانية بأن السلطات الإيرانية اعتقلت 128 شخصًا في محافظة خراسان الجنوبية بتهمة الانتماء إلى خلايا معارضة للنظام.

 وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لمواجهة النشاطات التي تصفها بـ"المعادية للأمن القومي".

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيرة على مقرات البحرية في مدينة بندر عباس.

ونفى الحرس الثوري صحة لما يتم تداوله من أنباء عن اغتيال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري خلال انفجار بندر عباس.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نعيم قاسم العدوان الإسرائيلى الوطن اللبناني الحرس الثوری

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • تصعيد غير مسبوق.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين
  • هجوم أمريكي على ناقلة إيرانية.. والحرس الثوري يرد
  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • عاجل..الحرس الثوري الإيراني يعلن قصف القواعد الأمريكية في الكويت
  • انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية.. والحرس الثوري يرد ويتوعد بتوسيع الهجمات
  • عبور 24 سفينة مضيق هرمز خلال 24 ساعة بترخيص من الحرس الثوري الإيراني
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • تركيا: التدخل الإسرائيلي المستمر في لبنان قد يعصف بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل