الصحة العالمية: بعض أنواع العدوى قد تؤدي للإصابة بالسرطان
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلنت منظمة الصحة العالمية، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أن بعض أنواع العدوى يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، مؤكدة على أهمية الوقاية والكشف المبكر للحد من الوفيات المرتبطة بهذا المرض.
وأوضحت المنظمة أن عام 2022 شهد تشخيص أكثر من 780،000 حالة سرطان في إقليم منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، فيما فقد 485،347 شخصًا حياتهم بسبب السرطان.
حددت المنظمة مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، وتشمل:
تعاطي التبغ أو التدخين السلبي
السمنة وزيادة الوزن
الخمول البدني
النظام الغذائي غير الصحي
تلوث الهواء
وأضافت المنظمة أن بعض أنواع العدوى تلعب دورًا في الإصابة بالسرطان، وأبرزها:
التهاب الكبد B وC
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
وأشارت إلى أن الوقاية من هذه العدوى ممكنة بسهولة من خلال التطعيم باللقاحات المناسبة، بما في ذلك لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ولقاح التهاب الكبد B.
أهمية الكشف المبكر والوقايةأكدت الصحة العالمية أن اكتشاف السرطان مبكرًا وعلاجه في المراحل المبكرة يزيد فرص الشفاء تمامًا في كثير من الحالات. وتشمل الفحوصات الوقائية:
التصوير بالأشعة على الثدي للكشف المبكر عن سرطان الثدي
اختبار DNA لفيروس الورم الحليمي البشري للكشف سرطان عنق الرحم
مناظير القولون للكشف سرطان القولون والمستقيم
وأوضحت المنظمة أنه يمكن للمرضى استشارة الطبيب لمعرفة خيارات الفحص الملائمة لهم بناءً على العمر والتاريخ الصحي.
نصائح لتقليل خطر الإصابة بالسرطانالامتناع عن تدخين أو استخدام منتجات التبغ
تقليل استهلاك الأطعمة عالية السعرات والمصنعة
زيادة تناول الفواكه والخضروات
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الالتزام بأخذ اللقاحات الموصى بها ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد B
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اليوم العالمي للسرطان الصحة العالمية الوقاية من السرطان فيروس الورم الحليمي البشري التهاب الكبد B الكشف المبكر عن السرطان سرطان الثدي سرطان عنق الرحم سرطان القولون فحوصات السرطان لقاح السرطان التغذية الصحية النشاط البدني تقليل مخاطر السرطان الشرق الأوسط الوقاية من الأمراض نصائح صحية الشفاء من السرطان الورم الحلیمی البشری الإصابة بالسرطان الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
وفاة والدة بن إفليك بعد صراع مع سرطان البنكرياس
أعلن الفنان بن إفليك عن وفاة والدته، بعد صراع مع مرض سرطان البنكرياس.
وكانت قد تحدثت النجمة العالمية جينفر لوبيز للمرة الأولى بصراحة عن تجربتها بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك، مؤكدة أن الطلاق لم يكن نهاية مؤلمة بقدر ما كان بداية لمرحلة جديدة اكتشفت خلالها نسخة أفضل من نفسها، كما كشفت عن أبرز الدروس التي تعلمتها من التجربة ورؤيتها الحالية للحب والارتباط.
بعد عامين من طلاقها من بن أفليك، فتحت جينفر لوبيز قلبها للحديث عن تفاصيل المرحلة التي أعقبت الانفصال، مؤكدة أن هذه التجربة كانت نقطة تحول مهمة في حياتها على المستويين الشخصي والعاطفي.
وخلال استضافتها في برنامج "Subway Takes" الذي يقدمه كريم رحمة، قالت لوبيز إن الانفصال لا يعني الفشل، بل قد يكون بداية جديدة، مضيفة: "أشعر أنه نقطة انطلاق نحو أفضل نسخة من نفسي، وأعتقد أنه يجب أن نقيم حفلة عند الانفصال ويقول الجميع: تهانينا، لأنكما اتخذتما القرار الذي ربما كان الأفضل للجميع".
وأضافت أن الأشخاص الذين يمرون بتجربة الانفصال غالبا ما يخرجون منها أكثر قوة ونضجا، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من تجربة الطلاق وما رافقها من تحديات عاطفية.
وأوضحت أن أكبر مراحل نموها العاطفي والعقلي والنفسي جاءت دائما بعد خيبات الأمل، سواء في العلاقات العاطفية أو حتى في العمل، مؤكدة أن تلك اللحظات تدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه والتساؤل عما حدث، وما الذي كان يمكنه فعله بشكل أفضل، وهو ما يقوده في النهاية إلى التغيير والتطور.