ترامب: على المرشد الإيراني خامنئي أن يشعر الآن بالقلق
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، يتعين عليه أن يشعر بالقلق، في إشارة إلى تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني.
في الوقت الذي يُرتقب أن يعقد مسؤولون أمريكيون وإيرانيون، محادثات، قال مسؤولان أمريكيان لموقع «أكسيوس»، إنّ الولايات المتحدة أبلغت إيران، الأربعاء، أنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان وشكل المحادثات المقررة الجمعة.
ونقل موقع «أكسيوس» عن المسؤولين الأمريكيين أن هذا الخلاف قد يعرقل المسار الدبلوماسي، ويدفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى تفضيل الخيار العسكري.
وبحسب «أكسيوس» كانت الولايات المتحدة وإيران قد اتفقتا على عقد محادثات الجمعة في إسطنبول، بمشاركة دول أخرى من الشرق الأوسط كمراقبين.
إلا أن الإيرانيين قالوا الثلاثاء، إنهم يريدون نقل المحادثات إلى سلطنة عُمان وعقدها بصيغة ثنائية، لضمان تركيزها على الملف النووي فقط، دون قضايا أخرى مثل الصواريخ التي تعد أولوية للولايات المتحدة ودول في المنطقة.
وأضاف التقرير أن المسؤولين الأمريكيين بحثوا طلب تغيير الموقع، لكنهم قرروا الأربعاء رفضه.
اقرأ أيضاأكسيوس: إلغاء مباحثات إيران وأمريكا المقررة يوم الجمعة المقبل
ترامب يوقع مشروع قانون الإنفاق الحكومي وإنهاء الإغلاق
عاجل| إيران تعتقل 139 أجنبيا شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الرئيس الأمريكي المرشد الإيراني الولايات المتحدة ترامب دونالد ترامب علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".