الكرملين: روسيا مستعدة للحوار حول الأسلحة النووية بشرط
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلن الكرملين أن روسيا مستعدة لخوض حوار مع الولايات المتحدة بشأن تمديد القيود على الأسلحة النووية، مشددًا على أن هذا الحوار سيكون ممكنًا فقط إذا استجابت واشنطن لمقترح موسكو.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يتوقع إجراء المزيد من المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة في المستقبل القريب، مؤكداً أهمية الحوار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتعزيز فرص التفاهم بين الأطراف المعنية.
وأكد زيلينسكي على أن الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية الأوكرانية الأمريكية الروسية في أبوظبي ستعقد قريبا.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مدينة سلفيت الفلسطينية زيلينسكي يتوقع استمرار المحادثات مع روسيا والولايات المتحدة قريبًاقال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن وفود من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا تتفق على تبادل 314 أسيرا في أول عملية من نوعها منذ 5 أشهر.
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن موسكو سلمت 157 أسير حرب أوكراني إلى كييف، مقابل تسلمها 157 أسيرًا روسيًا، وذلك في إطار عملية تبادل للأسرى بين الجانبين.
أشارت التقارير إلى أن عملية التبادل جرت بوساطة دولية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها تمكنت من تدمير 95 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ساعات الليل، في عدة مناطق داخل الأراضي الروسية.
وأضافت الوزارة في بيان رسمي أن العملية تمت دون تسجيل خسائر بشرية، مشيرة إلى أن الهجمات الجوية الأوكرانية جرى التصدي لها بالكامل.
وفي سياق متصل، أكد مارك روته الأمين العام لحلف الناتو أن تجدد الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية كييف يعكس عدم جدية موسكو في السعي نحو السلام.
وشدد على أن الحلف سيواصل دعم أوكرانيا ومستعد للقيام بذلك على مدى السنوات القادمة لضمان صمودها وحماية سيادتها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن العديد من الدول الإفريقية تبدي استعدادها لتوسيع التعاون مع روسيا في المجال العسكري، رغم الضغوط الخارجية.
وأوضح أن روسيا صدرت معداتها العسكرية إلى أكثر من 30 دولة العام الماضي، متوقعًا ارتفاع حجم الصادرات العسكرية بشكل ملحوظ خلال العام الجاري.
وأضاف بوتين أن عائدات النقد الأجنبي من التعاون العسكري والتقني تتجاوز 15 مليار دولار، في حين تواصل أسعار الذهب التراجع لتصل إلى مستويات دون 4700 دولار للأونصة.
أفادت وزارة الخارجية الأمريكية لقناة فوكس نيوز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف معالجة المخاوف القائمة بين الطرفين.
وأوضحت الوزارة أن هذا المسعى يركز على التخفيف من التوترات وتعزيز الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة أن يلبي أي اتفاق مصالح الأمن القومي الأمريكي.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل تعرب عن قلقها من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين الولايات المتحدة فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".