اليمن يطلب دعما عربيا لتلبية احتياجات التنمية وبناء القدرات المؤسسية
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دعا وزير الصناعة والتجارة في حكومة تصريف الأعمال في اليمن، محمد الأشول، الدول العربية والمنظمات والهيئات والصناديق المتخصصة إلى تقديم الدعم المعرفي والفني والبرامجي لبلاده.
وشدد الوزير الأشول في كلمة اليمن خلال الاجتماع الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية السابعة عشرة بعد المئة المنعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على تقديم دعم عربي فاعل يسهم في تلبية الاحتياجات التنموية الملحة وبناء القدرات المؤسسية.
أخبار متعلقة رئيس الوزراء السوداني يدعو المجتمع الدولي لدعم مبادرة السلام الحكوميةيناير يشهد أعلى نسبة تهجير في الضفة الغربية بسبب هجمات المستعمرين .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليمن يؤكد أهمية الدعم العربي لمسارات التنمية - متداولةإعادة الاستقراروقال الأشول -وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): "إن اليمن مقبل على مرحلة جديدة مع التوجه للإعلان عن الحكومة الجديدة التي سيكون أمامها تحديات ومهام عاجلة أبرزها إعادة الاستقرار وتحسين أوضاع المعيشة والخدمات".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القاهرة القاهرة اليمن الدعم العربي جامعة الدول العربية
إقرأ أيضاً:
وحدة الموقف العربي.. مصر تدعم البيان الخليجي الأردني وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت مصر بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع كل الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها.
وجددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأكدت مصر أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.