الحكومة والنقابات تواصل المفاوضات حول إصلاح صناديق التقاعد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
زنقة 20 ا الرباط
كشفت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن آخر مستجدات المفاوضات المتعلقة بصناديق التقاعد، في إطار الاجتماعات الجارية بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلاً، وذلك عقب اجتماع اللجنة التقنية المكلفة بالملف، المنعقد يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026.
وأكدت الكونفدرالية، في بيان لها، أن الاجتماع الأخير تناول وضعية الصندوق المغربي للتقاعد، بعد أن ركز اللقاء السابق على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وخلال الاجتماع، قدم مسؤولو الصندوق المغربي للتقاعد عرضاً مفصلاً شمل أربعة محاور رئيسية المحور الأول تقديم عام للصندوق، يشمل الجوانب القانونية والتنظيمية والتقنية المؤطرة لعمله، والمحور الثاني عرض معلومات حول نظام المعاشات المدنية، والخدمات المقدمة، ونسب الانخراط، إلى جانب تأثير الإصلاحات المقياسية التي خضع لها الصندوق في السنوات الأخيرة، والمحور الثالث تدبير المحفظة المالية للصندوق، بما في ذلك السياسة الاستثمارية المعتمدة، وأشكال توظيف مدخرات المنخرطين، ونسب العائد المحققة، والمحور الرابع المؤشرات المتعلقة بالتوازنات المالية، ونفقات المعاشات، ونسب الاستبدال، فضلاً عن الدراسات الاكتوارية المرتبطة باستدامة الصندوق.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…