إيتو في الصدارة وصلاح خامسا.. تصنيف تاريخي لأعظم لاعبي أفريقيا
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أعادت مجلة Sports Illustrated العالمية فتح ملف المقارنات التاريخية في كرة القدم الأفريقية، بعدما نشرت تصنيفا موسعًا لأفضل اللاعبين الأفارقة عبر التاريخ، في قائمة ضمت أسماء صنعت المجد داخل القارة وخارجها، وخلّدت حضورها في كبرى الدوريات والبطولات العالمية.
. من هو؟
تصدر الكاميروني صامويل إيتو القائمة، باعتباره أحد أكثر اللاعبين الأفارقة تأثيرا في تاريخ اللعبة، بفضل مسيرته الاستثنائية مع برشلونة وإنتر ميلان، وألقابه القارية والعالمية، إلى جانب أرقامه التهديفية اللافتة وحضوره الحاسم في المواعيد الكبرى، سواء على مستوى الأندية أو منتخب الكاميرون.
جورج ويا ودروجبا رموز خالدةوجاء الليبيري جورج ويا في المركز الثاني، وهو اللاعب الأفريقي الوحيد المتوج بالكرة الذهبية، بما يعكس مكانته التاريخية وتأثيره العالمي، بينما حل الإيفواري ديدييه دروجبا ثالثا، بعدما ارتبط اسمه بالبطولات الكبرى واللحظات الحاسمة مع تشيلسي، فضلًا عن دوره القيادي مع منتخب كوت ديفوار.
ماني وصلاح.. صراع الجيل الحديثوحل السنغالي ساديو ماني في المركز الرابع، مستفيدا من نجاحاته القارية والدولية، ودوره المؤثر مع ليفربول وبايرن ميونخ، فيما جاء النجم المصري محمد صلاح في المركز الخامس، ليواصل حضوره بين نخبة أساطير القارة، بعد سنوات من التألق القياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز وتحطيمه العديد من الأرقام الفردية، إضافة إلى دوره المحوري مع منتخب مصر.
قائمة متنوعة عبر الأجيالوضمت القائمة أسماء بارزة أخرى، من بينها الإيفواري يايا توريه في المركز السادس، والكاميروني روجيه ميلا سابعا، ثم أبيدي بيليه، ورياض محرز، ونوانكو كانو، وجاي جاي أوكوشا، وبيير إيمريك أوباميانج، ورابح ماجر، ومايكل إيسيان، وصولا إلى أشرف حكيمي في المركز الخامس عشر، في دلالة على تنوع المدارس الكروية الأفريقية واختلاف الأجيال والمراكز داخل الملعب.
تصنيف يفتح باب الجدلوأثار التصنيف تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين، خاصة فيما يتعلق بترتيب بعض الأسماء الكبيرة، ومقارنة إنجازات الأجيال المختلفة، في نقاش يتجدد دائمًا كلما طُرح سؤال: من هو أعظم لاعب أفريقي في التاريخ؟
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللاعبين الأفارقة صامويل إيتو إيتو برشلونة جورج ويا ساديو ماني ليفربول محمد صلاح اللاعبین الأفارقة فی المرکز محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.