ماذا قال زاهي حواس عن إنتاج الفيلم الثالث لها عالميا؟.. الرجل ذو القبعة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
استضاف المتحف القومي للحضارة المصرية (NMEC) بالفسطاط، العرض الخاص والأول للفيلم الوثائقي العالمي "الرجل ذو القبعة" (The Man with the Hat).
يوثق فيلم "الرجل ذو القبعة"، الذي أخرجه المخرج العالمي جيفري روث، مسيرة عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس، مسلطاً الضوء على رحلته الطويلة والمثيرة بين رمال مصر وخفاياها.
ويأخذ الفيلم المشاهد في جولة بصرية استثنائية لاستكشاف أسرار الحضارة المصرية القديمة، من خلال عيون "عالم الآثار الأشهر في العالم" الذي ارتبطت صورته بقبعته الشهيرة في كل اكتشاف أثري دولي.
الفيلم الثالث عن زاهي حواسوأكد الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، أن فيلم الرجل ذو القبعة يتحدث عن الآثار،وعن حياته الشخصية، وعظمة الحضارة المصرية، موضحًا أن أهم رسالة بالفيلم موجهة للشباب وهي" الإنسان عندما يعشق بلده وحضارته يستطيع عمل الكثير".
وأضاف الدكتور زاهي حواس، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن فيلم الرجل ذو القبعة، يعتبر الفيلم الثالث الذي يتحدث عنه، لكن هذا الفيلم يتحدث عن اكتشافات آثرية تمت لمدة عامين.
وتابع أن الفيلم يستعرض الحضارة المصرية، وتم عرضه في دول خارجية، وأن قصة الفيلم بالكامل تكون عن عظمة مصر وتاريخ مصر، وهذا يكون له تأثير إيجابي على السياحة.
وأوضح أن ما يعرض بالفيلم يؤكد أن مصر بأمان، وأن السياحة المصرية مميزة، وأنه سعيد بالحضور الكبير من نجوم وشخصيات هامة.
تفاصيل فيلم الرجل ذو القبعةكشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار، عن تفاصيل الفيلم العالمي الذي تم إنتاجه ويتحدث عن حياته ومسيرته في علوم الآثار.
وقال زاهي حواس، في مداخلة هاتفية لبرنامج "الحكاية" على قناة "ام بي سي مصر"، إن هذا الفيلم الثالث اللي اتعمل عن حياتي، واستغرق تصويره ثلاث سنوات، ومن المقرر عرضه غدا في متحف الحضارة المصرية.
وأشار إلى أن مدة الفيلم ساعة وعشرين دقيقة وبيتكلم عن حياتي واكتشفاتي كلها، وأهم كشف في المدينة الذهبية حصل عن الملك توت عنخ آمون.
وتابع: أعتز بهذا الفيلم لأنه يعرض للعالم كله من خلالي وحبي لبلدي التي رفعتني وجعلتني شخص مشهور في علم الآثار.
وكشف زاهي حواس عن حلم حياته الذي يتمنى أن يحدث له قبل أن يموت: بتمنى الكشف عن أمنحتب والكشف عن مقبرة الملكة نفرتيتي في وادي الملوك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زاهي حواس الرجل ذو القبعة الآثار الحضارة المصرية فيلم عالمي السينما الدکتور زاهی حواس الحضارة المصریة الفیلم الثالث عالم الآثار
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.