الأحد.. ندوة على هامش معرض «تواصل أجيال» بأتيليه القاهرة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
ينظم أتيليه القاهرة ندوة فنية لمناقشة الأعمال المشاركة في معرض «تواصل أجيال»، وذلك في تمام السادسة والنصف مساء الأحد الموافق 8 فبراير، بمقر الأتيليه بوسط البلد، على أن يستمر المعرض حتى 13 فبراير الجاري.
ويشارك في الندوة نخبة من كبار الفنانين والأكاديميين، وهم: الفنان الدكتور أحمد عبد العزيز، الفنان الدكتور طارق الكومي نقيب التشكيليين، الفنان الدكتور محمد إسحاق، والفنان أحمد الجنايني رئيس مجلس إدارة أتيليه القاهرة.
وتُقام الندوة على هامش معرض «تواصل أجيال» بهدف إلقاء الضوء على كيفية تدفق الفنون بأشكالها المتعددة عبر الزمن والحدود، في فضاء فني يجمع بين عراقة النحت والتصوير المصري المعاصر، ومدارس الفن الغربي الممتزجة بروح وتراب مصر.
ويحتضن أتيليه القاهرة معرض «تواصل أجيال» بوصفه لقاءً بين المطرقة والفرشاة، والخبرة والابتكار، تحت سقف واحد يجمع عشاق الفن، ليشكّل جسرًا بصريًا يربط بين مدارس وأجيال مختلفة، وتجارب إنسانية عابرة للقارات والسنوات، مؤكدًا أن الفن لغة عالمية يفهمها الجميع.
ويشارك في المعرض الفنان إيهاب الأسيوطي بمجموعة من أعماله في النحت والتصوير، إلى جانب تلميذه الفنان النحات محمود مختار، الذي يستلهم من الحضارة المصرية القديمة أعماله الفنية، ليؤكد أن جينات المصري القديم تعود للحياة متى تم استدعاؤها فنيًا.
كما يشارك الرسام الإنجليزي مارك بتلر، الذي اختار مصر موطنًا وملهمًا لأعماله، مقدمًا رؤية بصرية تمزج بين التقنيات الغربية والروح المصرية الخالصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحضارة المصرية حضارة المصرية حضارة المصرية القديمة الحضارة المصرية القديمة محمود مختار المصرية القديمة نقيب التشكيليين الفنان أحمد الجنايني كبار الفنانين محمد إسحاق
إقرأ أيضاً:
«وعيك حمايتك».. ندوة توعوية موسعة في مركز شباب بني عفان ببني سويف
شهد مركز شباب بني عفان التابع لإدارة شباب غرب بمحافظة بني سويف تنظيم ندوة توعوية موسعة بعنوان «مكافحة المخدرات والإدمان»، وسط حضور كبير من شباب وفتيات المركز، وذلك في إطار جهود وزارة الشباب والرياضة لتعزيز الوعي المجتمعي، ونشر ثقافة الوقاية من المخدرات، وبناء جيل قادر على حماية نفسه ومجتمعه من مخاطر الإدمان.
وجاءت الندوة في أجواء تفاعلية اتسمت بالحوار المباشر والمناقشات المفتوحة، حيث لم تقتصر على تقديم المعلومات النظرية، بل أتاحت للشباب فرصة طرح تساؤلاتهم ومناقشة مخاوفهم المتعلقة بانتشار المواد المخدرة وطرق الوقاية منها، بما أسهم في خلق حالة من الوعي والتفاعل الإيجابي بين الحضور.
وتناول علاء شحاتة، منسق صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، عدداً من المحاور المهمة، أبرزها أخطار المخدرات على الصحة الجسدية والنفسية، وتأثيرها المدمر على الأسرة والمجتمع، إضافة إلى التعريف بأحدث أساليب استدراج الشباب للوقوع في دائرة التعاطي، وسبل التصدي لها من خلال الوعي، والتمسك بالقيم، واختيار الصحبة الصالحة، واللجوء إلى الجهات المختصة عند الحاجة.
كما استعرض الجهود التي تبذلها الدولة في مجال الوقاية والعلاج، ودور صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في تقديم خدمات العلاج والتأهيل والدعم النفسي بسرية تامة، مؤكداً أن الوقاية تبدأ بالوعي، وأن الأسرة والمؤسسات التعليمية ومراكز الشباب تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة.
وشهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من المشاركين، حيث دارت مناقشات حول أسباب انتشار الإدمان بين بعض الفئات العمرية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والضغوط النفسية، ورفقاء السوء، إلى جانب التعرف على العلامات المبكرة التي قد تشير إلى تعاطي المواد المخدرة، وكيفية التعامل معها بصورة صحيحة بعيداً عن الخوف أو الوصم المجتمعي.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التوعوية داخل مراكز الشباب، لما تمثله من منصة فعالة لنشر الثقافة الصحية والاجتماعية، وتعزيز قيم المسؤولية والانتماء، وترسيخ مفهوم أن حماية الشباب من الإدمان مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.
وتأتي هذه الندوة ضمن خطة الأنشطة التي تنفذها مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، والتي تستهدف تكثيف البرامج التثقيفية والتوعوية داخل مراكز الشباب بمختلف الإدارات، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة للشباب، وتنمية وعيهم بالقضايا المجتمعية، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
وأقيمت الفعالية تحت رعاية وزير الشباب والرياضة، واللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، وبإشراف هشام الجبالي مدير عام مديرية الشباب والرياضة ببني سويف، وناصر رمضان وكيل المديرية للشباب، وأحمد يحيى مدير إدارة تنمية الشباب، وهشام عباس مدير إدارة شباب غرب، ومحمد جابر رئيس قسم الشباب بالإدارة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على مواصلة تنفيذ سلسلة من الفعاليات والبرامج التوعوية خلال الفترة المقبلة، بهدف تحصين النشء والشباب ضد مخاطر الإدمان، وترسيخ ثقافة الوعي والوقاية، وإعداد جيل قادر على مواجهة التحديات والمشاركة بفاعلية في تحقيق التنمية وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.