عبدالستار ناجي يناقش الإعلام والتنوع والتمييز الخفي خلال المنتدى السعودي للإعلام
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
الرياض – الرؤية
شارك الناقد الفني والإعلامي عبدالستار ناجي في تقديم ورشة بعنوان "الإعلام والتنوع: تمثيل عادل أم زيف خفي؟" ضمن فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى السعودي للإعلام، التي استمرت خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير الجاري في العاصمة السعودية الرياض.
وافتتح ناجي ورشته بالتأكيد على دور الإعلام كمرآة تعكس صورنا وصور الآخرين، متسائلًا: هل هذه المرآة مسطحة وتعكس الحقيقة، أم أنها مرآة مقعرة تضخم البعض وتهمش آخرين؟ وأضاف: "اليوم لم يعد الصراع حول الظهور في الإعلام فحسب، بل حول كيفية هذا الظهور.
وخلال الورشة، استعرض ناجي عددًا من التجارب الإعلامية والسينمائية والفنية التي تثير علامات استفهام حول أشكال التمييز والعنصرية المتعددة، بما في ذلك التمييز الطبقي والطائفي والعرقي والجندري، مشيرًا إلى تقارير وبرامج ووثائقيات تنحرف عن الموضوعية.
وأكد ناجي أن التنوع لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بجودة التمثيل ومدى مساحة التأثير، مشددًا على أهمية الوعي بالانحياز والسعي لتقديم إعلام "واعي" يحاول معالجة تحيزاته. كما شدد على أن المسؤولية مشتركة، حيث يعد الجمهور شريكًا أساسيًا في دعم المحتوى الذي يقدم تمثيلاً حقيقيًا ومقاطعة المحتوى القائم على التنميط.
وختم ورشته بالتأكيد على أن الإعلام القوي ليس الذي يفرض صوتًا واحدًا على الجميع، بل هو الذي يتيح لكل شخص التحدث بصوته الخاص. وأضاف: "التنوع الحقيقي ليس ديكورًا نزيّن به شاشاتنا، بل هو التزام أخلاقي يتطلب مواجهة تحيزاتنا الدفينة. لننتقل من مرحلة الظهور إلى مرحلة التأثير، ومن التمييز الخفي إلى العدالة الواضحة، لأن التمثيل العادل للجميع لا يخدم الأقليات فحسب، بل يثري التجربة الإنسانية بأكملها."
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
يعقد الجامع الأزهر غداً ملتقى السيرة النبوية السادس والخمسون، والذي يناقش على مائدته: بقية المبشرين بالجنة من الصحابة الأجلاء "الحسن والحسين نموذجاً".
ويستضيف الملتقى كل من: الدكتوى صلاح عاشور، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية، وعميد كلية اللغة العربية السابق بجامعة الأزهر، والدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث وعلومه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، ويدير الحوار: الدكتور رضا عبد السلام، رئيس إذاعة القرآن الكريم السابق.
وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، بقوله: تُعدّ بشارة النبي ﷺ لأصحابه بالجنة من أعلى مراتب التكريم التي نالها جيل الصحابة، وقد حظي عشرة منهم بذكر أسمائهم مجتمعين في حديث واحد صحيح. ولم تقتصر البشارة على العشرة فقط، بل شملت صحابة آخرين بشّرهم النبي ﷺ بأسمائهم في أحاديث مختلفة.
تعميق الفهم بصحيح الدينلافتاً إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار مساعي الأزهر الشريف في تعميق الفهم بصحيح الدين، مما يساهم في تعزيز الوعي العام حول سيرة النبي ﷺ، داعيًا الجميع للحضور والمشاركة في هذا الحدث المميز، الذي يعكس دور الأزهر الشريف الذي يقوم به فى هذا الصدد.
من جانبه أضاف الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر بقوله: هؤلاء الصحابة هم نجوم في سماء الإسلام، نالوا أعلى وسام بإيمانهم، وجهادهم، وصدقهم مع النبي ﷺ، رضي الله عنهم أجمعين وحشرنا معهم. وقد ورد في الأحاديث الصحيحة بشارات بالجنة لهؤلاء الصحابة، منهم: بلال بن رباح (لسماعه خشخشة نعليه في الجنة)، والحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة)، وعمار بن ياسر (بموعد الجنة له ولآله).
ويأتي هذا الملتقى امتدادا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.