الإفتاء الشرعي يصدر فتوى بشأن قضايا متعلقة برمضان
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، فتوى مفصلة بشأن قضايا عدة تتعلق بشهر رمضان لعام 1447هـ مثل مقادير وقيم زكاة الفطر والكفارات وفدية الصيام ووجبة إفطار الصائم وغيرها من الأمور.
مقدار زكاة الفطر وقيمتها
جاء في الفتوى، التي نشرت في حساب المجلس على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "حدد المجلس مقدار زكاة الفطر باثنين كيلو ونصف (2.
فدية الصيام للعاجز وقيمة الإطعام في الكفارات
كما بيّن المجلس أن "فدية الصيام للعاجز عن الصوم إطعام مسكين بمقدار (3.250 كغ) من البر أو قيمتها نقداً: (20) عشرون درهماً عن كل يوم. وحدد قيمة الإطعام في الكفارات وفق المقدار ذاته للمسكين الواحد، ليبلغ مجموع كفارة إفساد صوم يوم من رمضان أو الظهار: (1,200) ألفاً ومائتي درهم، توزع على ستين (60) مسكيناً لكل مسكين (20) عشرون درهماً. فيما بلغت قيمة كفارة اليمين (200) مائتي درهم توزع على عشرة مساكين. أما فدية محظور الحج أو العمرة، فبلغت: (120) مئة وعشرين درهماً، وتوزع على ستة (6) مساكين. فيما حددت قيمة الحد الأدنى لإفطار الصائم بـ (20) عشرين درهماً للوجبة الواحدة".
توقيت إخراج زكاة الفطر
أكد المجلس أن "الأفضل إخراج زكاة الفطر بعد طلوع فجر يوم العيد، مراعاة لمقاصد الشرع في إغناء الفقير يوم العيد، كما يصح تقديمها للحاجة بإخراجها من أول الشهر خوفاً من تكدسها لدى الجمعيات الخيرية في حال تأخيرها لصبيحة يوم العيد".
وأضاف المجلس "كما يصح كذلك أن تُخرج أداءً طوال يوم الفطر قبل غروب الشمس. وأما بعد ذلك، فيكون فعلها قضاءً لا أداء. ولا يجوز التهاون في تأخيرها من قبل الأفراد والجهات الخيرية عن وقت الأداء إلا للضرورة".
وأوضح المجلس أن "الأمر في إخراج زكاة الفطر طعاماً أو نقداً واسع. فمن أخرج المقدار المنصوص عليه، فقد أصاب. ومن أخرج القيمة، فقد أدى ما عليه وأجزأه، وقد يكون الأولى في عصرنا إخراج القيمة إذا اقتضتها مصلحة المنتفعين".
ودعا المجلس أفراد المجتمع إلى صرف الزكاة والكفارات والفِدى عبر الجهات المتخصصة والمعتمدة في الدولة، وهي: صندوق الزكاة التابع للهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، والهلال الأحمر الإماراتي، والمراكز والجمعيات الخيرية المعتمدة.
واختتم المجلس فتواه بالدعاء لله تعالى بأن يجعل شهر رمضان موسماً للخير والعطاء والبركة، وأن يديم على دولة الإمارات أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يتقبل من المزكين زكواتهم ويبارك في أموالهم.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي زكاة الفطر إفطار الصائم زکاة الفطر
إقرأ أيضاً:
ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
وضحت دار الإفتاء حكم صلاة الجنازة على الغائب ، مؤكدة أن العلماء أجمعوا على أنَّ صلاة الجنازة فرض كفاية؛ إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين.
حكم صلاة الجنازة على الغائبوأشارت دار الإفتاء، في فتوى على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إلى أن الأصل في صلاة الجنازة أن تكون على ميت حاضر، ويجوز لمن لم يتمكن من الصلاة على الميت حاضرًا أن يصلي عليه غائبًا؛ سواء كانت الصلاة جماعةً أو فُرادى، وسواء أكان قد صُلِّي عليه أم لا، ويُسْقِط ذلك فرض الصلاة عليه.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
هل يجوز إخراج الزكاة لشاب مقبل على الزواج؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل
هل دعاء العائد من الحج مستجاب لـ40 يوما؟.. الإفتاء تحدد المدة الزمنية
بينت دار الإفتاء المصرية، كيفية صلاة الجنازة، موضحة أنها 4 تكبيرات وليس فيها ركوع ولا سجود.
وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها على فيسبوك، أن صلاة الجنازة يَقْرَأ فيها المُصَلِّي :
بعد التكبيرة الأولى فاتحة الكتابوبعد التكبيرة الثانية يقرأ نصف التَّشهُّد الأخير الذي يقوله في الصلاة، أي: مِن أول: «اللهم صَلِّ على سيدنا محمد..» إلى آخر التشهدوبعد التكبيرة الثالثة يدعو للميتوبعد التكبيرة الرابعة يدعو المُصَلِّي لنفسه ولجميع المسلمينأفضل دعاء للميت في صلاة الجنازةويعد أفضل دعاء للميت في صلاة الجنازة هو ما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكان دعاؤه قوله:
«اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارًا خيرا من داره وأهلا خير من أهله وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار».
ثواب صلاة الجنازةوكانت دار الإفتاء قد أكدت عبر صفحتها الرسمية أنه إذا تعددت الجنائز واتحدت الصلاة عليها دفعةً واحدةً: كان للمُصَلِّي عليها قيراطٌ مِن الأجر والثواب عن كلِّ جنازة منها كما لو صلى عليها منفردة.
وأوضحت أنَّ الشرع قد ربط هذا الأجر والثواب بوصف الصلاة على الجنازة، وهو حاصلٌ في كلِّ ميتٍ يُصَلَّى عليه وإن تعدَّدت الجنائز، بالإضافة إلى أنَّ كلَّ ميتٍ ينتفع بصلاة المصلِّي عليه ودعائه له؛ فحصل له تعدُّد الأجر، وفضل الله واسع.
حكم من فاته بعض التكبيرات في صلاة الجنازةأجاب الشيخ محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه وذلك خلال فتوى مسجلة له، مضمونها ( ماذا أفعل عند فوات تكبيرة من تكبيرات صلاة الجنازة ؟).
وأوضح وسام، أن من فاته تكبيرة من تكبيرات الجنازة فيها قولان، لأن هناك من يقلد الرأى القائل بالقضاء بعد انتهاء الإمام من صلاة الجنازة، ورأينا بعض الناس يقلدون الرأى القائل بأنه لا يقضي شئ بذلك فكلاهما صحيح فلا ينكر أحداً على أحد.
قال مركز الازهر للفتوى الالكترونية إن مَن فاتته تكبيرةُ الافتتاح في صلاة الجنازة فإنه يُكَبِّرُ ويدخل في الصلاة مع الإمام ثم يتابع إمامَهُ، وبعد أن يُسَلِّمَ الإمامُ يقضي ما فاته على صفتهِ بأن يُكَبِّرَ ويقرأ الفاتحة من باب المبادرة في إتمام الصلاة قبل رفع الجنازة.
واستدل مركز الازهر بما رواه البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» وهذا قياسٌ على سائر الصلوات .
وتابع: صلاة الجنازة تكون أربع تكبيرات، وأجمع أهل العلم على أن المصلي على الجنازة يرفع يده في التكبيرة الأولى فقط، واختلفوا في الثلاث تكبيرات الأخرى.