موعد عودة إمام عاشور للمشاركة مع الأهلي
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
يقترب الدولي إمام عاشور، لاعب وسط النادي الأهلي، من إنهاء العقوبة الموقعة عليه مؤخرًا، بعدما تغيب عن البعثة المتجهة إلى تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال أفريقيا.
ومن المقرر أن يعود إمام عاشور للمشاركة مع الأهلي خلال مواجهة الجيش الملكي في ختام دور المجموعات لبطولة دوري أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم الأحد الموافق 15 فبراير في تمام السادسة مساءً.
وكانت إدارة الأهلي قررت توقيع عقوبة مالية على اللاعب قدرت بنحو مليون ونصف المليون جنيه، إلى جانب إيقافه لمدة أسبوعين، في رسالة واضحة بشأن التزام جميع العناصر بلوائح الفريق دون استثناء.
يستعد الأهلي لمواجهة الإسماعيلي يوم الأربعاء المقبل في المباراة المؤجلة من الأسبوع الـ14 بالدوري الممتاز، بعد تعادله بدون أهداف أمام شبيبة القبائل بدوري أبطال إفريقيا.
موعد مباراة الأهلي القادمة في الدوري
يلتقي الأهلي مع الإسماعيلي في الخامسة مساء الأربعاء على استاد برج العرب ضمن منافسات المباراة المؤجلة من الأسبوع الـ14 لمسابقة الدوري المصري الممتاز.
مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري
تعادل الأهلي مع فريق شبيبة القبائل الجزائري سلبيا، في المباراة التي جرت مساء امس السبت، على ملعب حسين آيت أحمد، في الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.
وبتلك النتيجة يتأهل الأهلي إلى دور ربع النهائي من دوري أبطال أفريقيا، بعد فوز الجيش الملكي المغربي على يانج أفريكانز بهدف دون رد.
ترتيب مجموعة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل
يأتي جدول ترتيب مجموعة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل كالتالي:
1- الأهلي 9 نقاط من 5 مباريات.
2- الجيش الملكي المغربي 8 نقاط من 5 مباريات.
3- يانج أفريكانز التنزاني 5 نقاط من 5 مباريات.
4- شبيبة القبائل الجزائري 3 نقاط من 5 مباريات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إمام عاشور إمام عاشور الأهلي دوري أبطال أفريقيا إمام عاشور دور المجموعات لبطولة دوري أفريقيا دوری أبطال أفریقیا نقاط من 5 مباریات شبیبة القبائل إمام عاشور
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.