"هاكاسان مسقط" يحتفل بـ"عام الحصان" بقائمة أطباق مستوحاة من التقاليد الصينية
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
يحتفل مطعم هاكاسان مسقط في منتجع سانت ريجيس الموج مسقط بقدوم عام الحصان في التقويم الصيني، عبر قائمة أطباق تجمع بين فنون المطبخ الكانتوني المعاصر. وتتوفر القائمة حتى 16 فبراير وتدعو الضيوف للانغماس بكل حواسهم في تجربة نابضة بالنكهات صُمّمت خصيصًا لتحتفي بالطاقة والأمنيات السعيدة للعام الجديد.
وتشكل رأس السنة الصينية إحدى أهم المناسبات التي يبرزها هاكاسان؛ حيث يستمد هذا العام قائمته الحصرية من روح الحصان بوصفه رمزًا للطاقة والحركة والتفاؤل. وتُقدَّم قائمة "عام الحصان" بجانب أطباق مختارة لفترة محدودة، وهي مصممة للمشاركة مع شخصين أو أكثر مما يتيح لهم الاستمتاع بها مع أصدقائهم وأحبائهم.
ويحمل كل طبق ونكهة معنى وتفصيلاً مدروسًا حيث تبدأ احتفالات هذا العام بطبق "فورشن موني باج" وهو عبارة عن دمبلنغ محضر بإتقان على شكل أكياس الحظ الصينية التقليدية، محشوّ بسلطعون البحر والمحار وكستناء الماء، ويُقدَّم مع صلصة فلفل حارة تمنح البداية طابعًا خاصًا، ثم يأتي طبق "روبيان النمر المقلي في الووك" بتوازن لذيذ في القوام والنكهة، بين الروبيان المقرمش والبرقوق الأحمر والفجل المخلل والبطاطا الحلوة، ولمسة من صلصة أوسمانثوس الحمراء بنفحتها العطرية.
وفي قلب القائمة، يُقدَّم "أرز الياسمين البني" الذي يقدمه المطعم على شكل زهرة سداسية البتلات ترمز إلى الانسجام والكمال، مع البطّ المشوي بنكهات مدخنة مع خضروات موسمية وخيوط البيض وقطع فول الصويا المقرمش، في طبقٍ تم تحضيره ليزين منتصف الطاولة ويتشارك فيه الضيوف.
وتصل تجربة عام الحصان إلى ختامها مع حلوى "الجواد الذهبي" وهي عبارة عن طبقات من كعكة الموز، وموس الفانيلا، والكراميل المملح، وكريمة الموز، بزبدة كاكاو حمراء تشير إلى الحظ السعيد، ومزينة بحدوة حصان ذهبية وعملة من الشوكولاتة. وتُقدَّم الحلوى إلى جانب سوربيه الموز، مع صوص على شكل حرف 馬 الذي يعني "حصان" بالصيني كدلالة رمزية أخيرة على التفاؤل.
ويمكن للضيوف الاحتفاء برأس السنة الصينية في مطعم هاكاسان مسقط والاستمتاع بتجربة تجمع بين الحكاية والرمزية وفنون الطهي وسط أجواءه التي تُجسّد الفخامة العصرية بطابعها المميز.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لافروف: التجارة الروسية الصينية تتجه إلى مستوى قياسي جديد رغم العقوبات الغربية
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم /الجمعة/، أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والصين تواصل نموها رغم "المعوقات" التي تفرضها الدول الغربية، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجه إلى تسجيل مستوى قياسي جديد بنهاية العام الجاري.
وقال لافروف - خلال لقائه نظيره الصيني وانج يي على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة "شنغهاي للتعاون" - إن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 25% خلال النصف الأول من العام الجاري، متوقعا أن يسجل رقما قياسيا جديدا مع نهاية العام، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك".
وأشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينج التقيا أكثر من 50 مرة خلال الزيارات الثنائية وعلى هامش الفعاليات الدولية، مضيفا أن الأشهر المقبلة ستشهد العديد من المناسبات التي ستوفر فرصا جديدة للتواصل بين مسؤولي البلدين.
وكان الرئيس الروسي قد وصف معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون بين روسيا والصين بأنها تمثل ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الصين في مايو الماضي، التي شهدت توقيع 42 وثيقة، من بينها بيان مشترك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية والتعاون بين البلدين.
كما احتفلت موسكو وبكين - في 16 يوليو الجاري - بالذكرى الـ 65 لتوقيع معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون.. فيما وصف الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة الرئيس بوتين الأخيرة إلى الصين بأنها "موفقة وناجحة للغاية".