اعتراضات على إضافة 20% من درجات التاريخ والعربى للمجموع
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
أعرب عدد من أولياء أمور طلاب الشهادات الدولية (IGCSE - American Diploma - وغيرها) عن تضررهم من قرار وزارة التربية والتعليم بشأن إضافة مادتى اللغة العربية والتاريخ كمقررات دراسية إجبارية وتخصيص 20 في المائة للمادتين بالمجموع الكلى المؤهل للالتحاق بالكليات الجامعية، بالمخالفة للشراكات والقرارات السابقة التى تم الحاق أبناءهم بالمدارس الدولية منذ الصغر كون تلك المواد لم يتم اضافتها للمجموع.
وأكد أولياء الأمور أن هذا القرار يهدد مستقبل آلاف الطلاب الذين التحقوا بهذا النظام المعترف به دوليًا، بناءً على قواعد وقوانين و بروتوكولات دولية واضحة، مؤكدين أن القرار يمثل عبء على طلاب النظام الدولي ويحمّلهم أعباء نفسية و مادية زائدة و هي إدخال مواد إضافية في المجموع علي الرغم من إعفاء الطلاب المصريين للشهادات المعادلة ( السعودية و الامارتية من هذا القرار ، مطالبين بالمساواة مع الطلاب المصريين الدارسين للشهادات المعادلة بالخارج.
ولفت أولياء الأمور إلى أن لا مانع من تطبيق القرار على الدفعات الجديدة التى ترغب فى الالتحاق بالمدارس الدولية وذلك بعد تعديل اللوائح وبالتالى يمنح ولى الأمر حرية القرار بالحاق الطالب منذ المرحلة الابتدائية أو اختيار مسار تعليمى مختلف.
وأكدوا أن تطبيق القرار على الطلاب بالثانوية يُفقد الأسرة حقها في إختيار النظام الأنسب لأبنائها، ويُجبرهم على ما لم يُتفق عليه منذ البداية حيث تم اختيار النظام الدولي وفقا للقرارات المنصوص عليها من المجلس الاعلى للجامعات ومكتب التنسيق المصريين ثم خروج القرار 148 في هذه المرحلة المتقدمة والحرجة من تعليم أبناءنا يترتب عليه خلل و ضرر في تحديد مصير و مستقبل جيل بالكامل
وذكر أولياء الأمور إن المجلس الأعلي للجامعات قد حدد اشتراطات قبول شهادات IGCSE و الأمريكية بوضوح، دون إشتراط مادتي العربي والتاريخ من ضمن المواد الأساسية المؤهلة لدخول الجامعات المصرية بأنواعها الحكومية و الخاصة و الاهلية ، وهؤلاء الطلاب إلتحقوا بالنظام منذ الصغر و يُفرض عليهم الآن تغيير جذري و غير عادل فيتحملون عدد أكبر من المواد ومتطلبات أصعب من نظائرهم فى الثانوية العامة.
ونوهوا أن وفقا للنظام الذى تم الحاق الطلاب به للمدارس الدولية ، فإن طلاب الشهادة البريطانية ملزمين بدراسة 8 مواد أساسية لدخول الجامعات المصرية بأنواعها بالإضافة إلى دراسة مادتين للمستوى المتقدم للالتحاق بالكليات العملية في حين أن طلاب الثانوية العامة المصرية يدرسون 5 مواد اساسية فقط وطلاب شهادة البكالوريا يدرسون 6 مواد اساسية فقط ولكن بعد صدور القرار أصبح أولادنا الملتحقين بنظام الشهادات الدولية دراسة 10 مواد في حالة الكليات النظرية و 12 مادة في حالة الكليات العملية للالتحاق بالجامعات المصرية الحكومية والخاصة.
وأوضح أولياء الطلاب أن الطلبة المتقدمين لكلية الطب البشري من طلبة الشهادة البريطانية، سوف يؤثر هذا القرار عليهم بالسلب على عدم فتح رغبات كليات الطب البشري على موقع مكتب التنسيق حيث أن هناك قرار من المجلس الأعلى للجامعات على وجوب تحقيق مجموع 95% لطلاب الشهادات المعادلة حتى يجوز لهم التقدم لكليات الطب الحكومية والخاصة والأهلية في جميع محافظات الجمهورية، موضحين أن طالب الشهادات الدولية مطالب بتحقيق الدرجات النهائية في مواد شهادته الاساسية و مواد الهوية طبقا للقرار 148 و حيث أن طبيعة مواد الهوية تعكس صعوبة الحصول على الدرجات النهائية فيها مما يؤدي إلى حرمان الطالب في اختيار الكلية العملية طبقا لميوله و رغباته.
وأوضح أولياء أمور طلبة الشهادات الدولية بالخارج أن القرار يلزم الطلبة للسفر للامتحان في مصر تزامنا مع توقيت الامتحانات لمواد ig والأمريكان علي حسب توقيت هذه الامتحانات بحسب كل دولة و امتحانات مواد الهوية للدولة محل إقامة الطالب بالإضافة إلي امتحانات مواد الهوية في مصر مما يترتب عليه عبء مادي مقابل تعدد السفر و عبء نفسي علي الطالب و ولي الأمر .
وأشار أولياء الأمور إلى أن طلاب الدبلومة الامريكية مطالبين بدراسة 8 مواد لمجموع ال GPA بمعدل 40% من المجوع الكلى، بالإضافة إلى امتحانات ( Act /Sat/Est) بمعدل 40% أخرى من المجموع الكلى و في حالة الرغبة في الالتحاق بكلية عملية الطالب ملزم بخوض امتحانات المستوى المتقدم من المواد المؤهلة للكلية و دراسة عشر مواد لطالب الدبلومة الأمريكية يمثل عبء كبير بالإضافة إلى فرض مواد الهوية اللغة العربية و التاريخ، ومجموع المواد 12 مادة مؤهلين للجامعات المصرية الحكومية أو الخاصة أو الأهلية يعد حمل على الطالب و ولى الأمر، وبفرض قرار 148 يتم إلغاء البونص في احتساب الدرجات حيث يحتسب الكليات الخاصة من 130% و الكليات العملية من 124%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أولياء أمور الشهادات الدولية وزارة التربية والتعليم التربية والتعليم اللغة العربية الشهادات الدولیة أولیاء الأمور
إقرأ أيضاً:
لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
يسلط تسابق دول عربية خليجية، على عقد اتفاقيات دفاعية مع باكستان، الضوء على قدرات البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك قنبلة نووية، وعلى مجمل قدراته العسكرية التي ظهرت في أكثر من تحد، وأثبتت كفاءتها.
ومؤخرا، وردت تقارير عن تفاوض باكستان مع الكويت على اتفاقية دفاع موسعة، مقابل التعاون في مجال الطاقة والاستثمار.
وفي إطار الاتفاقية المحتملة، تسعى إسلام آباد إلى تعزيز التعاون مع الكويت في مجال أمن الطاقة ضمن توجه أوسع لوزارة الطاقة الباكستانية.
لكن مسؤولا باكستانيا، أكده أن بلاده لا تدرس ولا يمكنها أن تدرس نشر قوات قتالية في هذه المرحلة، في ظل الحرب بين إيران والولايات المتحدة.
ولم يقتصر الأمر على الكويت بل أشارت تقارير إلى أن البحرين، أبدت اهتماما بإبرام اتفاقية دفاع مماثلة مع باكستان، إضافة إلى رغبة أردنية كذلك بعقد صفقة أسلحة وبرامج تدريب عسكري.
السعودية سبقت
وعقدت السعودية اتفاقية دفاعية مع باكستان العام الماضي، لتطوير التعاون الدفاع وترسيخ الردع المشترك، ونصت على أن أي اعتداء على أحد الطرفين، يعد اعتداء على الطرفين.
ورغم أن مستوى الاتفاقية الدفاعية كبير، إلا أن العلاقات الدفاعية بين باكستان والسعودية قديمة، وتشمل التعاون العسكري وبناء القدرات الدفاعية ومجالات التدريب العسكري.
وشهدت الاتفاقية خطوة مهمة مع نشر قوة جوية باكستانية في المملكة بعد مرور نصف عام على التوقيع، إذ وصلت مقاتلات إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في المنطقة الشرقية يوم 11 نيسان/أبريل 2026.
ديمغرافيا مثيرة
تمتاز الباكستان بقدرات بشرية مثيرة، سواء على صعيد التعداد السكاني، أو متوسط أعمار السكان، في ظل المساحة التي يشغلونها.
ويبلغ عدد السكان الحالي لباكستان، 259,344,906، بناء على أحدث إحصائيات الأمم المتحدة، ويعادل تعدادهم 3.1 بالمئة من إجمالي سكان العالم.
وتحل باكستان في المرتبة الخامسة على صعيد العالم بعدد السكان، وتبلغ الكثافة السكانية في باكستان 336 نسمة لكل كيلومتر مربع فيما مساحة اليابسة الإجمالية، 770,880 كيلومتر مربع.
أما متوسط الأعمار في باكستان فهو 20 عاما، ما يجعلها في مصافي الدول الشابة، بخلاف كثير من دول العالم التي يغلب عليها كبار السن في متوسط الأعمار.
التصنيف العسكري
ولفهم سبب رغبة دول عربية بإبرام اتفاقيات دفاعية مع باكستان، فإن الأخيرة تمتلك سجلا عسكريا على مستوى العالم، إذ تحل باكستان التي أنشئ جيشها عام 1947، في المرتبة 14 على مستوى جيوش العالم بحسب موقع "غلوبال فاير باور".
الميزانية العسكرية
أعلنت باكستان عن ميزانية دفاعية تفوق 10 مليارات دولار أمريكي للعام المالي 2026-2027، بنسبة زيادة 18 بالمئة، عن الميزانية السابقة.
وجاء الرفع بعد الاشتباك الحدودي مع الهند، والذي أظهرت فيه باكستان قدرات عسكرية كبيرة فاجأت الجميع حتى الجيش الهندي، والذي انتهى سريعا، إضافة إلى التحديات التي نشأت عن حرب الولايات المتحدة مع إيران.
الحجم والقوة البشرية
يتملك الجيش الباكستاني حوالي 650,000 جندي نشط، بالإضافة إلى 500,000 جندي احتياطي، إضافة إلى نحو 282,000 عنصر من القوات شبه العسكرية.
الدبابات والبحرية
ولديه حوالي 2630 دبابة، بينها دبابات الخالد، وهي دبابة قتال رئيسية محلية الصنع، إضافة إلى دبابات تي 80 يو دي الأوكرانية ودبابات تيب 59 و تيب 69 الصينية.
كما تمتلك باكستان قرابة 17500 مدرعة، إضافة إلى 660 مدفعا ذاتي الحركة، و2630 مدفعا ميدانيا، و600 راجمة صواريخ.
أما الأسطول البحري الباكستاني فيتكون من 121 قطعة بحرية بينها 8 غواصات، و9 فرقاطات و3 كاسحات ألغام.
سلاح الجو
ولدى باكستان قوة جوية تتكون من 1399 طائرة حربية متعددة المهام، بينها 328 مقاتلة، و90 طائرة هجومية، كما يمتلك 373 مروحية عسكرية منها 57 مروحية هجومية.
أبرز الطائرات الحربية هيجي أف 17 ثندر، وهي طائرة مقاتلة متعددة المهام محلية الصنع بالتعاون مع الصين، أف 16 فايتر فالكون الأمريكية المتطورة، وطائرات ميراج 3 الفرنسية قديمة ولكنها مطورة.
سلاح الدمار الشامل
يعد رأس مال القوة الباكستانية، السلاح النووي الذي قامت بتطويره، لحماية نفسها من قدرات الجارة الهندية، التي تمتلك السلاح ذاته.
ولدى باكستان، نحو 165 رأسا نوويا، فيما لديها القدرة على إنتاج نحو 15 رأسا نوويا إضافية سنويا، ضمن مشروعه السري الذي كان وراءه العالم الباكستاني عبد القدر خان.
تاريخ مهم في المنطقة العربية
ولا تعد باكستان غريبة عن المنطقة العربية عسكريا، على الرغم من المسافة الشاسعة التي تفصلها جغرافيا، وتعد مشاركات الطيارين الباكستانيين في التصدي لعدوان الاحتلال على دول عربية، من أهم عناوين ذلك التواجد.
ويعد الطيار الباكستاني سيف عزام وهو من أصل بنغالي، أحد أبرز المشاركين في حرب النكبة عام 1967، وأسقط بمفرده 3 طائرات للاحتلال، خلال الأيام الثلاثة الأولى للحرب.
كما أسقط الطيار العميد عبد الستار علوي، طائرة عام 1974، على الجبهة السورية.
وفي عام 1966، أرسلت القوات الجوية الباكستانية، إلى الأردن عددا من الطيارين، للقيام بدور تدريبي واستشاري لسلاح الجو الأردني، وحين اندلعت الحرب سمح لهم بالمشاركة عام 1967.
كما شاركت فرقة من الطيارين الباكستانيين، بقيادة المارشال الجوي الباكستاني، أمجد حسين خان، في العراق منذ العام 1969-1970 لإنشاء مدرسة قادة المقاتلين لتدريب كبار طياري القوات الجوية العراقية.
وشاركت الفرقة الجوية الباكستانية، في حرب أكتوبر 1973 مع القوات المصرية، ضد الاحتلال وحققت نتائج كبيرة في هجومها.