مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه - (فيديو)
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تصوير - هاني رجب
قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، إن القضية الفلسطينية تتعرض في المرحلة الراهنة لمحاولات تصفية نهائية، مشيرًا إلى أن المؤامرات والخطط التي كانت تُدار في السابق داخل الغرف المغلقة أصبحت اليوم معلنة وواضحة أمام الجميع، ولم تعد خاضعة لاعتبارات السرية أو الحسابات الدبلوماسية التقليدية.
وأوضح "الجلاد" خلال كلمته في ندوة كتاب "أنا وياسر عرفات" للمؤلف أسامة شرشر بنقابة الصحفيين مساء اليوم الاثنين، أن الواقع الحالي تحكمه أطراف أساسية تمارس سياسات القوة بشكل مباشر، مؤكدًا إيمانه الكامل بأن المقاومة والنضال هما الحل العملي، بعد ما يقرب من قرن كامل من تجارب الحلول السياسية والدبلوماسية التي لم تُفضِ إلى استعادة الحقوق الفلسطينية، معربًا عن دهشته من التمسك المستمر بخيارات الحل السلمي في ظل وجود يمين متطرف يحكم الكيان الصهيوني.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن الاختلاف بين الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم يكن يومًا اختلافًا في الأهداف، بل في الأساليب فقط، مؤكدًا أن كل من حكم هذا الكيان عمل، ولا يزال يعمل، على تصفية القضية الفلسطينية والسيطرة الكاملة على الأرض، تمامًا كما هو الحال في السياسات الأمريكية، إذ تتوحد الأهداف بين الجمهوريين والديمقراطيين رغم اختلاف الخطاب، واصفًا المشهد الدولي بأننا أمام قوتين تمارسان البلطجة السياسية، إحداهما في تل أبيب والأخرى في واشنطن.
وأكد مجدي الجلاد، أن كتاب "أنا وياسر عرفات" يبث وعيًا حقيقيًا، ويقدم قراءة عميقة لمسار طويل من النضال والتجارب السياسية، وصولًا إلى ما وصفه بحالة التصفية الدولية الصامتة للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني نشأ في الأساس كعصابات، ولا يزال يمارس سياساته كـ"دولة عصابات| وإن اتخذ شكل الدولة الحديثة.
وتطرق رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، إلى الحديث عن تراجع مركزية القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي والثقافي خلال العقود الأخيرة، ما أدى إلى ضعف وعي الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن فلسطين ليست قضية شعب واحد، وإنما قضية كل الشعوب العربية والإسلامية.
وشدد "الجلاد" على أن الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية لم يكن يومًا دفاعًا عن شعب فقط، بل دفاعًا عن مصر والأمة العربية بأكملها، مؤكدًا أنه لولا تصدي مصر في محطات تاريخية عديدة لانتهت القضية منذ زمن بعيد، مشيرًا إلى أن مصر دفعت، ولا تزال تدفع، ثمنًا باهظًا خلال السنوات الأخيرة لمواقفها الرافضة للتهجير وتصفية القضية، وكذلك لمحاولات عزلها عن الملف الفلسطيني.
وأضاف الإعلامي، أن الكتاب يطرح تساؤلًا جوهريًا حول دور المجتمع الدولي، مؤكدًا أنه لم يكن عنصرًا فاعلًا في إنصاف القضية، وهو ما يتضح من خلال التجربة الطويلة التي خاضها الزعيم الراحل ياسر عرفات، الذي كرّس حياته للنضال ودفع ثمن مواقفه، رغم ما شاب بعض قراراته من أخطاء اعترف بها لاحقًا.
وأوضح "الجلاد" أن الأحداث الراهنة أثبتت وجود إرادة متطابقة بين الصهيونية العالمية والقوى التي تدير الكيان الصهيوني، تقوم على نفي وجود دولة فلسطينية ورفض أي مفاوضات حقيقية على الأرض، مؤكدًا أن ما كان محل خلاف في الماضي أصبح اليوم واقعًا ملموسًا.
واختتم الإعلامي مجدي الجلاد، حديثه بالتأكيد على أن الإعلام يُعتبر أحد أهم أدوات استعادة القضية الفلسطينية إلى دائرة الحوار العام، مشددًا على أن الحلول السياسية لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود توازن، ولو نسبي، في القوة، وأن المقاومة تظل خيارًا قائمًا وطبيعيًا طالما بقي الاحتلال، لأن المناضل والمقاوم تصنعه ظروف الظلم والاحتلال قبل أي شيء آخر.
اقرأ أيضًا:
وصول الرئيس السيسي إلى أبوظبي
ارتفاع الحرارة.. الأرصاد تُعلن طقس الساعات المقبلة وتحذيرات من الأتربة
اليوم.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق مشروع "أبراج ومارينا المونت جلالة"
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
ندوة كتاب أنا وياسر عرفات مجدي الجلاد القضية الفلسطينية أسامة شرشر أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
مجدي الجلاد: تراجع الوعي بالقضية الفلسطينية أخطر من العدوان نفسه - (فيديو)
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
25 18 الرطوبة: 33% الرياح: شمال المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التعديل الوزاري إيران وأمريكا مسلسلات رمضان 2026 الطقس اتفاق غزة دولة التلاوة خفض الفائدة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 مجدي الجلاد القضية الفلسطينية أسامة شرشر مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر القضیة الفلسطینیة صور وفیدیوهات تصفیة القضیة مجدی الجلاد مؤکد ا أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.