إشغال كامل لأطقم تحكيم اتحاد الطائرة لمواكبة زخم «ماسترز أبوظبي»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
بمشاركة 45 حكماً توزّعوا على منافسات الصالات والكرة الطائرة الشاطئية، تشهد بطولة ألعاب ماسترز أبوظبي 2026 إشغالاً كاملاً لأطقم التحكيم، في واحدة من أكبر البطولات المجتمعية على مستوى كرة الطائرة، ما شكّل تحدياً تنظيمياً استثنائياً أمام اتحاد الطائرة، في ظل تزامن البطولة مع بطولة الأندية العربية للسيدات بالشارقة، إلى جانب استمرارية المنافسات المحلية في دوري الكرة الطائرة.
وأكد إسماعيل البلوشي، رئيس لجنة الحكام في ألعاب ماسترز أبوظبي، أن البطولة، شهدت مشاركة فاعلة من الاتحاد، عبر توفير أطقم تحكيم متكاملة لمنافسات الصالات والكرة الطائرة الشاطئية، بما يواكب كثافة المباريات وتنوع الفئات العمرية المشاركة.
وأوضح البلوشي، في تصريحات لـ «الاتحاد»، أن عدد الحكام بلغ نحو 25 حكماً لمنافسات الصالات لفئات الرجال والسيدات، موزعين على ستة ملاعب، إلى جانب 20 حَكماً لمنافسات الكرة الطائرة الشاطئية التي أُقيمت على خمسة ملاعب، ضمن جدول مكثّف تطلّب توزيعاً دقيقاً للكوادر التحكيمية، خاصة مع تزامن البطولة مع استحقاقات رياضية أخرى.
وأشار إلى أن التنسيق مع اللجنة المنظمة لألعاب ماسترز أبوظبي بدأ قبل نحو أربعة أشهر، لضمان الجاهزية الكاملة للحكام وتوزيعهم وفق أعلى المعايير المعتمدة، لافتاً إلى الاستعانة بأطقم تحكيم من مملكة البحرين، للمساهمة في إدارة ضغط المباريات، وضمان سير المنافسات بسلاسة وكفاءة.
ووصف البلوشي أجواء البطولة بـ «الاستثنائية»، مؤكداً أن مشاركة لاعبين من مختلف دول العالم، ومن فئات عمرية متقدمة، يعكس القيمة المجتمعية والإنسانية لألعاب الماسترز، وما تحمله من رسائل تتجاوز حدود المنافسة.
وقال: «هذه بطولة مختلفة، بطولة شغف وحب، عندما ترى لاعبين في السبعين من العمر ما زالوا يمارسون الكرة الطائرة بروح عالية، تُدرك أن الرياضة لا تعرف عُمراً، وأن ما يجمع الجميع هنا هو الشغف الحقيقي باللعبة». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الكرة الطائرة اتحاد الطائرة ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 ألعاب الماسترز
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.