إستونيا تتهم روسيا بالمماطلة في الوصول لسلام بأوكرانيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإستوني، كاوبو روسين، ، إن المسؤولين الروس لا يرغبون في وقف الهجوم الذي تشنه بلادهم على أوكرانيا منذ نحو أربع سنوات.
. اليونيفيل تسحب قواتها من جنوب لبنان
زعم روسين أن المسئولين الروس يعتقدون أنهم يستطيعون "التفوق" بالذكاء على الولايات المتحدة خلال المحادثات مع واشنطن حول كيفية إنهاء الحرب.
أضاف روسين إن موسكو تماطل في المحادثات مع واشنطن، وأنه "لا يوجد أي نقاش على الإطلاق حول كيفية التعاون الحقيقي مع الولايات المتحدة بشكل فعال".
وقال روسين، في مؤتمر صحفي قبل نشر التقرير الأمني السنوي لإستونيا اليوم الثلاثاء، إن هذه النتائج تستند إلى معلومات استخباراتية جمعتها بلاده من "مناقشات داخلية روسية".
ولم يوضح روسين كيفية الحصول على هذه المعلومات.
وأضاف روسين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، "لا يزال يعتقد في قرارة نفسه أنه قادر على تحقيق نصر عسكري (في أوكرانيا) في وقت ما".
وقال مسؤول في البيت الأبيض، ردا على تصريحات رئيس الاستخبارات الإستونية، إن مفاوضي الرئيس أحرزوا "تقدما هائلا" في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهاز الاستخبارات إستونيا الاستخبارات الخارجية موسكو محادثات السلام الأوكرانية واشنطن التعاون الحقيقي لإستونيا معلومات استخباراتية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نصر عسكري أوكرانيا البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.