انقلبت بهم سيارة في مصرف.. تشييع جثامين شهداء لقمة العيش الأربعة بالدقهلية.. صور
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شيع أهالى قرية الروك التابعة لمركزالسنبلاوين بمحافظة الدقهلية جثامين ضحايا لقمة العيش الأربعة الذين لقوا مصرعهم في حادث انقلاب سيارة ربع نقل بمصرف كفر يوسف أثناء توجههم إلى عملهم.
وخرجت الجثامين الأربعة فى مشهد جنائزى مهيب حيث تعالت صيحات أسرهم وأهالى قريتهم بالبكاء والعويل وأقيمت صلاة الجنازة عليهم بالساحة بجوار المقابر وتم دفنهم بمقابر عائلتهم بقريتهم.
ولقى أربعة عمال مصرعهم وأصيب أربعة آخرين في حادث علىطريق ميت غمر بمحافظة الدقهلية حيث انقلبت سيارة ربع نقل محملة بعمال فى مصرف.
تلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل بمصرف على طريق السنبلاوين -ميت غمر أمام كفر يوسف حيث اسفر عن مصرع اربعة وإصابة آخرين.
انتقل ضباط المباحث و6 سيارات اسعاف الى مكان الواقعه وتبين مصرع اربعة عمال وإصابة آخرين وتم نقل الجثث والمصابين إلى مستشفى السنبلاوين وتحرر محضرا بالواقعة وجار إخطار النيابة العامة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه جثامين كفر يوسف كفر الروك سیارة ربع نقل
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.