نائب وزير الخارجية يبحث العلاقات الثنائية مع وفد "الشيوخ الفرنسي"
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استقبل نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، وفدًا من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة سيدريك بيران.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، إضافة إلى الموضوعات الإقليمية والدولية.
#الرياض | معالي نائب وزير الخارجية #وليد_الخريجي @W_Elkhereiji يستقبل وفدًا من لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة السيد سيدريك بيران. pic.twitter.com/PwRc0HBwf7— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) February 10, 2026حلف شمال الأطلسيكما استقبل نائب وزير الخارجية وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، الممثل الخاص لحلف شمال الأطلسي "الناتو" للجوار الجنوبي خافيير كولومينا.
#الرياض | معالي نائب وزير الخارجية #وليد_الخريجي @W_Elkhereiji يستقبل الممثل الخاص لحلف شمال الأطلسي "الناتو" للجوار الجنوبي السيد خافيير كولومينا. pic.twitter.com/TuNdpd4dBR— وزارة الخارجية(@KSAMOFA) February 10, 2026
أخبار متعلقة الأمم المتحدة تكرّم أمين "ريف السعودية" بوسام الشرف من الدرجة الأولىمعرض الدفاع العالمي.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرةوجرى خلال الاستقبال مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الرياض نائب وزير الخارجية الخارجية مجلس الشيوخ الفرنسي الناتو لجنة الشؤون الخارجیة والدفاع نائب وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.