الأمم المتحدة: مصر تلعب دورًا بالغ الأهمية لمحاولة إنهاء الحرب في السودان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان لي فونج، أن مصر تلعب دورًا في غاية الأهمية لمحاولة حل النزاع في السودان وإنهاء الحرب الدائرة هناك.
ودعت المسئولة الأممية - في تصريح لقناة "القاهرة" الإخبارية اليوم /الثلاثاء/ - كل الدول التي لها تأثير ونفوذ لعمل ما بوسعها لكي يكون هناك حل للأزمة في السودان ، مطالبة بتكثيف جهود الوساطة الإقليمية والدولية للتوصل إلى تسوية في هذا الشأن .
وشددت على ضرورة حماية المدنيين وتسهيل الوصول الإنساني ومعالجة القضايا العالقة طويلة الأمد مما قد يؤدي في النهاية الى حل سلمي في السودان .
ووصفت لي فونج الوضع في السودان بأنه أزمة إنسانية تعد من أكبر الأزمات الخاصة بالنزوح في العالم ، وهناك احتياجات ماسة مستمرة بسبب الانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي دون عقاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفوضية الأمم المتحدة السودان الحرب الدائرة فی السودان
إقرأ أيضاً:
حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.
وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.
وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.
وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.
كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.