غضب ألابا يضع أربيلوا في موقف محرج داخل ريال مدريد
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يواجه ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، حالة جديدة من عدم الرضا داخل غرفة الملابس، بطلها المدافع النمساوي دافيد ألابا، الذي أبدى انزعاجه من محدودية مشاركاته مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن ألابا تحدث بشكل مباشر مع الجهاز الفني، معبرًا عن استغرابه من عدم حصوله على فرص أكبر، خاصة بعد تعافيه من الإصابة وعودته إلى قائمة المباريات.
المدافع النمساوي عاد للمشاركة في 20 ديسمبر الماضي خلال مواجهة إشبيلية، بعد غياب دام شهرًا بسبب إصابة عضلية، لكنه لم ينجح منذ ذلك الحين في تثبيت أقدامه ضمن التشكيل الأساسي.
وخلال 11 مباراة تواجد فيها ضمن قائمة الفريق، شارك ألابا في 5 مباريات فقط كبديل، بإجمالي 65 دقيقة، وهو ما يؤكد تراجع دوره بشكل واضح داخل المنظومة الدفاعية.
وينتهي عقد ألابا مع ريال مدريد في يونيو المقبل، ولا توجد مؤشرات على رغبة الإدارة في تجديده، ما يجعل مستقبله مع الفريق مفتوحًا على جميع الاحتمالات في الفترة القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دافيد ألابا ديفيد ألابا ألابا ريال مدريد أربيلوا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
مورينيو يجهز نسخته الخاصة من مسعود أوزيل في ريال مدريد
يرى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن لاعب الوسط التركي أردا غولر يملك المقومات التي تؤهله ليصبح النسخة الجديدة من الألماني مسعود أوزيل، وفق صحيفة "موندو ديبورتيفو".
ويعد الألماني أوزيل أحد أبرز اللاعبين الذين تألقوا تحت قيادة مورينيو خلال فترته الأولى مع ريال مدريد.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريدlist 2 of 2إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهرend of listومنذ انضمام غولر إلى النادي الملكي صيف عام 2023، لم تتوقف المقارنات بينه وبين أوزيل، ليس فقط بسبب الأصول التركية المشتركة، بل أيضا لتشابه أسلوب لعبهما، القائم على صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة والقدرة على الربط بين خطوط الفريق.
ورغم أن غولر أظهر في أكثر من مناسبة جودة فنية عالية، فإنه لم ينجح بعد في تثبيت مكانه أساسيا، بعدما شغل عدة مراكز بين الجناح وصانع الألعاب ولاعب الوسط، وهو ما حال دون استقراره في دور محدد داخل الفريق.
ويأمل مورينيو في استغلال قدرات اللاعب البالغ من العمر 21 عاما، مع منحه دورا مشابها لذلك الذي لعبه أوزيل في السابق، خاصة في ظل الانسجام الذي أظهره غولر مع المهاجم كيليان مبابي، في مشهد يعيد إلى الأذهان الشراكة الناجحة التي جمعت أوزيل بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال حقبة مورينيو.
كما قد يستفيد غولر من خروجه المبكر مع المنتخب التركي من كأس العالم 2026، وهو ما يمنحه فرصة لخوض فترة إعداد كاملة مع ريال مدريد، استعدادا لإقناع مورينيو بحجز مكان دائم في تشكيلته الأساسية.
ويأمل المدرب البرتغالي أن ينجح في صقل موهبة غولر وتحويله إلى أحد أبرز صناع اللعب في الفريق، تماما كما فعل مع أوزيل، الذي قدم أفضل مستوياته بقميص ريال مدريد تحت قيادته.
إعلان