تقرير دولي يحذر: اليمن بين أكثر الدول احتياجًا للمساعدات الغذائية عالمياً
تاريخ النشر: 12th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
كشفت أحدث التقارير الدولية عن أن اليمن سيظل من بين أكثر الدول حاجة للمساعدات الغذائية خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم أزمة الأمن الغذائي التي تهدد ملايين السكان.
وجاء في تقرير شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، الصادر في فبراير 2026، أن اليمن يحتل المرتبة الرابعة بين 31 دولة شملها التقييم، مع توقعات بأن يصل عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية العاجلة إلى نحو 16 مليون شخص بحلول أغسطس المقبل.
ويأتي اليمن بعد كل من نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان، وهي دول تواجه أزمات غذائية حادة نتيجة النزاعات المسلحة والتحديات الاقتصادية والتغيرات المناخية.
وأشار التقرير إلى أن الصراع المستمر في اليمن ما يزال يلقي بظلاله على الوضع المعيشي، متوقعًا أن تبقى محافظات مثل الحديدة وحجة وتعز ضمن المرحلة الرابعة (الطوارئ) في التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، نتيجة استمرار المواجهات وتراجع فرص الدخل. بينما من المرجح أن تبقى معظم المحافظات الأخرى في المرحلة الثالثة (الأزمة)، مع تواصل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتآكل مصادر العيش.
وأكد التقرير أن إجمالي عدد المحتاجين إلى المساعدات الغذائية في الدول المشمولة بالتقييم قد يتراوح بين 120 و130 مليون شخص بحلول أغسطس 2026، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية عالميًا.
وفي ختام تقريرها، شددت الشبكة على ضرورة تكثيف الاستجابة الإنسانية وزيادة الدعم الدولي لليمن خلال الأشهر القادمة، لتفادي مزيد من التدهور في حياة السكان الأكثر ضعفًا
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الدولة المصرية تواصل جهودها للوصول بالخدمات الأساسية إلى جميع المواطنين بمختلف المحافظات، خاصة القاطنين في التجمعات السكانية الصغيرة والمناطق النائية والصحراوية.
توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعايةوأوضح شعبان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن جمعية الأورمان تعمل على دعم جهود الدولة من خلال تنفيذ مشروعات تستهدف توفير مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، خاصة في المناطق التي يصعب وصول شبكات المياه التقليدية إليها.
وأشار إلى أن فكرة المشروع جاءت بعد رصد عدد من التجمعات الصغيرة الموجودة في عمق الصحراء، والتي تضم أعدادًا محدودة من المنازل تتراوح بين 10 و15 منزلًا، ما جعل توفير مصدر مياه دائم لها يمثل تحديًا، موضحًا أن الجمعية بدأت في تنفيذ غرف مخصصة لتجميع مياه الأمطار والاستفادة منها.
استقبال مياه الأمطارولفت مدير عام جمعية الأورمان إلى أن المشروع لا يعتمد على حفر الآبار، وإنما يقوم على إنشاء غرف أسفل سطح الأرض بمساحات تصل إلى نحو 50 مترًا مربعًا، مجهزة لاستقبال مياه الأمطار، بالإضافة إلى تركيب مضخات صغيرة وعدد من نقاط توزيع المياه، بما يضمن توفير مياه نظيفة لعشرات الأسر داخل كل تجمع.
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بالتنسيق مع محافظة مطروح والأجهزة التنفيذية المختصة، مشيرًا إلى أن الجمعية تستهدف إنشاء ما بين 500 و800 غرفة لتجميع مياه الأمطار خلال الأشهر الستة المقبلة، بهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير مصدر آمن للمياه للأسر الأكثر احتياجًا في المناطق الصحراوية.