هاني ضاحي: الإصلاح أولوية لضمان نقابة عصرية تحمي حقوق المهندسين
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
التقى المهندس هاني ضاحي، المرشح لمنصب نقيب المهندسين، بمهندسي محافظة الغربية في مقر النقابة بطنطا، بحضور أعضاء الجمعية العمومية، حيث استعرض خططه لمعالجة التحديات الراهنة التي تواجه النقابة والمهنة.
وأوضح ضاحي، أن النقابة تعاني من قلة فرص العمل للمهندسين حديثي التخرج، وتراجع الموارد المالية، وتوقف الاستثمارات، إلى جانب اعتمادها على قانون قديم صدر منذ أكثر من خمسين عامًا، مؤكدًا أن الإصلاح العاجل لهذه الملفات شرط أساسي لاستعادة كفاءة الأداء المؤسسي.
وشدد على أهمية تمكين المهندسين الشباب من خلال برامج تدريبية متخصصة ومعامل عملية للنقابة، وربط التعليم بسوق العمل داخليًا وخارجيًا، مؤكدًا أن التحول الرقمي الكامل للنقابة عبر تطبيقات إلكترونية لتقديم الخدمات أصبح ضرورة لمواكبة التطورات المؤسسية والرقمية في الدولة.
كما استعرض برنامجه الانتخابي المتعلق بالإسكان، الذي يتضمن مسارين لتوفير وحدات للمهندسين، إما من خلال الحصول على أراضٍ لبناء وحدات سكنية أو التعاقد مع هيئة المجتمعات العمرانية على وحدات جاهزة، مشيرًا إلى أن مشروعات الإسكان السابقة أسهمت في تأمين دخل مستدام للنقابة. وأكد أيضًا ضرورة تحديث قانون النقابة لزيادة الموارد المالية بما يمكّن من رفع المعاشات وتحسين الخدمات المقدمة للأعضاء.
وأشار ضاحي، إلى أن معالجة المشكلات القائمة داخل النقابة تمثل أولوية قبل تنفيذ أي خطط استثمارية أو تنمية الموارد، موضحًا أن وضع أسس تنظيمية قوية وإصلاح الأداء الإداري هو الطريق لبناء نقابة قوية ومستقرة تخدم مهندسي مصر بفاعلية.
وفي ختام اللقاء، دعا المهندس هاني ضاحي جميع المهندسين إلى نبذ الانقسامات والمشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، مؤكّدًا أن العمل بروح الفريق والمنافسة على البرامج العملية هو السبيل لضمان نقابة عصرية تحمي حقوق المهندسين وتضمن تطوير مستقبلهم المهني والاجتماعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هانى ضاحى المهندس هاني ضاحي نقابة المهندسين هانی ضاحی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.