انتشال 726 جثماناً منذ إعلان التهدئة في غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كشفت مصادر طبية عن انتشال 726 جثماناً منذ إعلان وقف إطلاق النار، في ظل مواصلة عمليات البحث بين الأنقاض.
ولفتت إلى أن فرق الإنقاذ تعمل بإمكانات محدودة، وسط صعوبات ميدانية كبيرة تعرقل الوصول إلى جميع المواقع المتضررة في قطاع غزة.
وأكدت المصادر الطبية في غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 591 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 1,598.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكدت أن هذه الأرقام تعكس استمرار تداعيات العدوان رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأفادت نتمصادر نتطبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية شهيدين جرى انتشال جثمانيهما، إضافة إلى 15 مصاباً.
وأشارت إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في وقت تعجز فيه طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب الأوضاع الميدانية الصعبة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على قطاع غزة إلى 72,051 شهيداً و171,706 مصابين، منذ بدء الهجوم في السابع من أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر أن الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض وفي المناطق التي يتعذر الوصول إليها.
ودعت اللجنة الوطنية لإدارة غزة الوسطاء والأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة والتحرك الفوري بشأنها، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب خطوات عملية واضحة لوقف التدهور الإنساني في القطاع.
وقالت اللجنة إن المسؤولية الوطنية تقتضي تمكيناً حقيقياً يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود إعادة الإعمار، ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، مشددة على أنه لا يمكنها تحمل مسؤولياتها بشكل فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها، إلى جانب المهام الشرطية.
وأكدت ضرورة العمل على أساس تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية وقابلية التنفيذ والمتابعة، وبما ينسجم مع خطة النقاط العشرين وقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأوضحت اللجنة أن أولويتها تتمثل في ضمان تدفق المساعدات إلى القطاع دون عوائق، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز الوحدة الوطنية.
كما أشارت إلى أن التصريحات الصادرة من داخل القطاع تخلق فرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني والحفاظ على صمود المواطنين، داعية إلى استثمار هذه اللحظة للدفع نحو خطوات ملموسة على الأرض.
وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، صباح امس الجمعة، خلال اعتداء نفذه مستوطنون بمساندة قوات إسرائيل على قرية تلفيت وبلدة قصرة جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في تلفيت وأطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة شاب في الفخذ، إضافة إلى إصابة آخرين بجروح ورضوض، كما تم تحطيم زجاج عدد من المركبات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصادر طبية وقف إطلاق النار قطاع غزة وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ماركو روبيو يبرر الحرب الأمريكية ضد طهران بمحاولتها بناء درع تقليدي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواجه الشرق الأوسط تصاعدًا خطيرًا في حدة الصراع العسكري حيث دافع ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، عن الحرب الأمريكية ضد طهران في جلسة استماع بمجلس الشيوخ قائلًا إن إيران كانت تبني درعًا تقليديًا للاختباء خلفه وجاء ذلك تزامنًا مع إصدار إسرائيل أوامر بشن غارات جديدة على الضواحي الجنوبية لبيروت وتبادل الولايات المتحدة وإيران الهجمات العسكرية مما أثار مخاوف واسعة من انهيار الجهود الدبلوماسية الجارية
وصرح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن هذه الغارات جاءت ردًا على ما وصفاه بانتهاكات حزب الله المتكررة لوقف إطلاق النار وهجماته المستمرة على المستوطنات الإسرائيلية وقد دفع هذا التحذير آلاف السكان إلى الفرار من الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقل حزب الله الرئيسي مما تسبب في ازدحام مروري خانق وشلل تام على الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن وطهران مفاوضاتهما الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الهش وإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ملاحي حيوي لا يزال يعاني من اضطرابات جزئية وقد غذت عمليات تبادل إطلاق النار المتكررة المخاوف الدولية من أن أي تصعيد كبير قد يعرقل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق شامل وأوسع.
وقف إطلاق الناروفي تفاصيل المشهد الميداني أعلنت إسرائيل شن غارات على الضواحي الجنوبية لبيروت بعد اتهام حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل بشكل متكرر وشن هجمات على الأراضي الإسرائيلية في حين أفادت التقارير أن غارات جوية إسرائيلية ليلية في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل ستة أشخاص بينما أعلن حزب الله مسؤوليته عن هجمات صاروخية مكثفة استهدفت القوات الإسرائيلية والبنية التحتية العسكرية في شمال إسرائيل
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي أنه ضرب منشآت الرادار والدفاع الجوي ومواقع الطائرات المسيرة في إيران بعد أن أسقطت طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز إم كيو وان كانت تحلق فوق المياه الدولية وردت إيران مباشرةً على الهجمات الأمريكية ونشرت لاحقًا لقطات مصورة لإطلاق صاروخ باليستي بينما أفادت السلطات في الكويت باعتراضها طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في أجوائها في وقت مبكر من صباح الاثنين
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم تتواصل الجهود الدبلوماسية لإنقاذ الموقف ومن المتوقع أن تعقد إسرائيل ولبنان جولة أخرى من المحادثات السياسية في واشنطن هذا الأسبوع بينما تواصل الولايات المتحدة وإيران مفاوضاتهما المباشرة وغير المباشرة بشأن إمكانية تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية