براتن يمنح أميركا الجنوبية أول ذهبية في تاريخ الألعاب الشتوية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
(إيطاليا) «أ.ف.ب»: منح المتزلج البرازيلي لوكاس بينييرو براتن أميركا الجنوبية أول ميدالية ذهبية في تاريخها في الألعاب الأولمبية الشتوية، بعد تتويجه بسباق التعرج الطويل اليوم السبت في بورميو في إيطاليا.
وكان براتن الأسرع في الجولة الأولى بفارق نحو ثانية عن أقرب منافسيه، ثم قدّم أداء متماسكا في الثانية تحت الثلج ليفوز بزمن إجمالي بلغ دقيقتين و25 ثانية، متفوقا بفارق 58 بالمئة من الثانية على حامل اللقب السويسري ماركو أودرمات، فيما أكمل السويسري الآخر لويك ميار المنصة.
وبراتن (25 عاما)، المولود في أوسلو لأب نروجي وأم برازيلية، كان قد أصبح في نوفمبر في ليفي (فنلندا) أول برازيلي يفوز بإحدى مراحل كأس العالم في التزلج الألبي.
وفي بورميو، قدّم الرياضي غير التقليدي، الشغوف بالموضة والموسيقى والذي يخرج عن مألوف عالم التزلج المحافظ، فصلا أكثر أهمية ليكتب أجمل صفحات مسيرته المتقلبة.
ففي عام 2023، فاجأ الجميع بإعلان اعتزاله باكيا على خلفية خلاف مع الاتحاد النرويجي حول حقوق الصورة، قبل أن يعود بعد أشهر قليلة ممثلا البرازيل، بلد والدته الذي أمضى فيه جزءا من طفولته بعد طلاق والديه.
ويمثّل انتصاره أيضا ثأرا شخصيا من أول مشاركة أولمبية كارثية له في بكين، حيث لم يُنهِ السباق لا في التعرّج الطويل ولا في التعرج، وهي الفئة التي سيكون من أبرز المرشحين فيها بعد غدا الإثنين في بورميو.
وبنى البرازيلي فوزه السبت في الجولة الأولى، مستفيدا من انطلاقه من المركز الأول على مسار ستيلفيو ليصنع بتعرجاته الرائعة فارقا شاسعا.
ثم نجح في الحفاظ على أعصابه في الجولة الثانية أمام أودرمات الذي خسر لقبه الذي أحرزه عام 2022 في بكين.
وغادر السويسري، المهيمن على التزلج الألبي منذ أربعة أعوام والذي كان مرشحا لاكتساح المنافسات في بورميو، المحطة الواقعة في أعالي فالتيلينا بثلاث ميداليات ولكن بلا أي لقب.
فقد حل رابعا في الانحدار، وثانيا في كومبينيه الفرق، وثالثا في السوبر-جي، وثانيا في التعرّج الطويل او العملاق. ورغم أنه لم يفشل في الألعاب، فإن الآمال كانت أكبر.
ل ف/جأش/عزد
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.