سوريا تكشف عن وساطة أميركية ومفاوضات مباشرة ساخنة مع الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن المرحلة التي أعقبت إزاحة النظام السابق لم تكن مفروشة بالورود، موضحا أن الحكومة واجهت تركة ثقيلة من التعقيدات الداخلية، إلى جانب تدخلات خارجية قال إنها سعت إلى دفع البلاد نحو أتون حرب أهلية جديدة.
وخلال مشاركته في أعمال الدورة الثانية والستين من مؤتمر ميونخ للأمن، حذر الشيباني من أن العمليات العسكرية والقصف الصادرين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثلان تهديدا مباشرا للاستقرار، ويعززان منسوب القلق في الداخل السوري.
وفي ما يتعلق بالتحركات السياسية، كشف الوزير السوري عن وجود مفاوضات مباشرة تجري مع الاحتلال الإسرائيلي بوساطة الولايات المتحدة، موضحا أن دمشق تتبنى مقاربة وصفها بالواقعية في إدارة هذا الملف، بالتوازي مع تركيزها على أولويات التعافي وإعادة الإعمار.
وبيّن أن المباحثات الجارية تهدف إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي سيطر عليها بعد الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى جانب وقف الانتهاكات المتكررة للمجالين الجوي والبري السوريين.
واعتبر الشيباني أن الاحتلال الإسرائيلي يبالغ في تصوير سوريا باعتبارها تهديدا لأمنه، مؤكدا أن اعتماد نهج عقلاني ومتوازن من شأنه أن يعزز استقرار المنطقة ويحفظ مستقبل الأجيال السورية.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.