استجابة للأهالي.. إصلاح عمود إنارة مائلًا بمحيط مسجد عبدالرحيم القنائى
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا، بضرورة التعامل الفوري مع شكوى المواطنين، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والمتعلقة بوجود ميل في أحد أعمدة الإنارة بنطاق منطقة مسجد "سيدي عبد الرحيم القنائي"، مؤكدًا على سرعة التفاعل للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.
وقامت الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا بقيادة أشرف أنور، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا بالاستجابة الفورية فور رصد الشكوى، وتوجيه فرق الطوارئ وقسم الكهرباء بالوحدة بالانتقال إلى الموقع للمعاينة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأوضح رئيس الوحدة المحلية لمركز قنا، أنه بالمعاينة تبين وجود ميل بالعمود مما قد يشكل خطرًا على المارة ورواد المسجد والمنطقة المحيطة، وعلى الفور تم تغيير العمود المائل وتركيب عمود جديد وتثبيته وفق المعايير الفنية، والتأكد من عزل الوصلات الكهربية وسلامة الكشافات لضمان عدم تكرار المشكلة.
وأكد أنور، على أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص المحافظة على حماية أرواح المواطنين وتطوير منظومة الإنارة العامة، مشددًا على أن هناك تعليمات صارمة من محافظ قنا، بمتابعة كافة البلاغات المتعلقة بالمرافق العامة والتعامل معها بسرعة تامة لمنع وقوع أي حوادث.
من جانبهم، أعرب أهالي المنطقة، عن شكرهم لسرعة استجابة الأجهزة التنفيذية، مؤكدين أن التحرك السريع يعكس مدى الاهتمام بسلامة المواطن وتحسين جودة الخدمات المقدمة لأبناء المجتمع القنائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا عبد الرحيم القنائي رصد الشكوى عمود إنارة أخبار قنا
إقرأ أيضاً:
الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
توقع عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، اندلاع انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وأرياف ليبيا ضد توطين الأجانب ينتج عنها فوضى وتكدس الأجانب في أماكن معينة يصحبها تزاحم وأمراض وموتى.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “سيحدث ذلك بطريقة قد تستغلها المنظمات الحقوقية فتطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية اللاجيئن ويتدخل مجلس الأمن لفرضهم بالقوة وتسهيل إجراءت البقاء لهم”.
وطالب حكومة طريق السكة بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين وإخطار مفوضية شؤون اللاجيئن -رأس الحربة- في المخطط الدولي بالخصوص، والبدء فورا بالتعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة بإعداد جدول رحلات اللاجيئن إلى أوطانهم برا وجوا حتى لايتطور الوضع إلى الأسوأ.
الوسومليبيا