رئيس الجبهة الوطنية بالشيوخ: ميكنة علاج الأورام ضرورة لضمان الشفافية وحماية المريض
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد النائب محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بـمجلس الشيوخ، أن ملف علاج الأورام يمثل التحدي الأبرز والأكثر تعقيداً داخل منظومة العلاج على نفقة الدولة.
وأوضح أن الارتفاع الكبير في تكلفة الأدوية وبروتوكولات العلاج الممتدة يضع ضغوطاً هائلة على الموازنة العامة، مما يستوجب وضع آليات مبتكرة لإدارة هذا الملف بفاعلية.
وشدد "مسلم"، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم، برئاسة المستشار عصام فريد، على أن التوسع في ميكنة المنظومة بشكل شامل لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية لإحكام الرقابة، مشيرا الي أن التحول الرقمي يضمن سرعة إصدار قرارات العلاج ومنع أي ازدواجية في الصرف، مما يسهم في سد ثغرات الهدر المالي وتوجيه الدعم المباشر لمن يستحقه فعلياً.
أقصى درجات الشفافية في التعامل مع الموارد المتاحةوأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية إلى أن ميكنة الدورة المستندية للعلاج ستحقق أقصى درجات الشفافية في التعامل مع الموارد المتاحة.
ولفت إلى أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو حماية حق المواطن غير القادر في الحصول على الخدمة الطبية المناسبة في التوقيت الصحيح، خاصة في ظل الزيادات المستمرة في أسعار المستلزمات الطبية عالمياً.
وأكد مسلم، على أن الإدارة الرشيدة للإنفاق الصحي، المدعومة بالتكنولوجيا، هي الضمانة الوحيدة لاستمرار تقديم الخدمة الطبية بالجودة المطلوبة، معتبراً أن "الرقمنة" هي الدرع الذي سيحمي المخصصات المالية لقطاع الصحة من الفاقد، بما يصب في مصلحة المريض المصري في المقام الأول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجبهة الوطنية الشيوخ الشفافية حماية المريض الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
الأنبا بنيامين: 30 شابًا مسلمًا وقفوا أمام المطرانية بعد فض رابعة لحمايتها
قال الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، إن محافظة المنوفية تتميز بروح المواطنة والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، وهو ما يرجع إلى ارتفاع مستوى التعليم بين أبنائها، مؤكدًا أن العلاقات بين الجميع تتسم بالتفاهم والاحترام، ولم تشهد المحافظة مظاهر تعصب أو اعتداءات طائفية.
وأضاف أن "بيت العائلة المصرية" في المنوفية يعد من أكثر النماذج نجاحًا، حيث يضم رجال الدين الإسلامي والمسيحي، إلى جانب عدد من المسؤولين والرجال والنساء من الجانبين، ويعمل على ترسيخ قيم التعايش والتواصل بين أبناء المحافظة.
واستشهد الأنبا بنيامين بموقف وقع عقب فض اعتصام رابعة، حين فوجئ بتجمع نحو 30 شابًا مسلمًا أمام المطرانية، موضحًا: "خرجت لأسألهم لماذا يقفون هنا، فقالوا إنهم سمعوا أن عناصر من الإخوان ينوون مهاجمة المطرانية وإحراقها، فجئنا لحمايتها"، مؤكدا أن هذا الموقف يعكس طبيعة العلاقة بين أبناء المنوفية، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى التعليم كان له دور كبير في ترسيخ ثقافة قبول الآخر.
وعن اختياره أسقفًا للمنوفية، أوضح أنه لم يكن اختيارًا شخصيًا، بل جاء بتكليف من الكنيسة، لافتًا إلى أن البابا شنودة الثالث كان قد فكر في سيامته أسقفًا بعد فترة قصيرة من رهبنته، إلا أنه اعتذر في ذلك الوقت لأنه لم يكن يشعر باستعداده لتحمل المسؤولية.
التعلم من البابا شنودة
وأضاف أن البابا شنودة ضمه بعد ذلك إلى سكرتاريته، وهو ما أتاح له فرصة التعلم عن قرب من أسلوبه في القيادة والرعاية، مشيرًا إلى أنه أبلغه وقتها بأنه لا يرفض مكانًا بعينه، وإنما كان ينتظر أن يشعر بدعوة الله قبل قبول المسؤولية الأسقفية.
وتابع أن البابا شنودة عاد بعد ذلك ليكلفه بخدمة إيبارشية المنوفية عام 1976، ضمن مجموعة من الإيبارشيات الشاغرة آنذاك، موضحًا أن اختياره جاء في إطار احتياجات الكنيسة، ومنذ ذلك الحين بدأ خدمته كأسقف للمنوفية.
وأكد الأنبا بنيامين أن البابا شنودة الثالث كان له تأثير كبير في تكوينه الروحي والراعوي، وأنه تعلم منه الكثير في الخدمة والإدارة والتعامل مع الناس، ولا يزال يستلهم منه العديد من المبادئ التي يطبقها في خدمته حتى اليوم.