التعرض للهواء النقي صباحًا يدعم صحة الرئة والتركيز
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أشارت دراسات حديثة إلى أن التعرض للهواء النقي في الساعات الأولى من الصباح قد ينعكس إيجابيًا على صحة الجهاز التنفسي، كما يساهم في تحسين التركيز والنشاط الذهني خلال اليوم.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
وأوضحت الأبحاث أن الهواء في الصباح الباكر يكون أقل تلوثًا مقارنة بباقي ساعات اليوم، ما يمنح الرئتين فرصة أفضل للحصول على كمية أكبر من الأكسجين النقي، وهو ما يدعم كفاءة التنفس ويعزز الشعور بالانتعاش.
كما تبين أن التنفس في بيئة مفتوحة يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الدماغ، ما قد يساهم في تحسين القدرة على التركيز وتقليل الشعور بالخمول الصباحي وتشير النتائج إلى أن هذه العادة البسيطة قد تدعم أيضًا التوازن النفسي وتقلل مستويات التوتر.
وينصح الخبراء بقضاء بضع دقائق يوميًا في مكان مفتوح أو جيد التهوية خلال الصباح، مع التنفس بعمق وبهدوء، لما لذلك من تأثير إيجابي على وظائف الجسم الحيوية.
وفي الختام، تؤكد الدراسات أن العادات اليومية البسيطة، مثل التعرض للهواء النقي صباحًا، قد تلعب دورًا فعالًا في دعم الصحة العامة وتحسين جودة الحياة دون الحاجة إلى مجهود كبير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعرض للهواء صحة الجهاز التنفسي النشاط الذهني تحسين التركيز الأكسجين التوتر تنشيط الدورة الدموية الدماغ الصحة العامة
إقرأ أيضاً:
هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
استعادت الإعلامية هالة أبو علم محطات بارزة من مشوارها الإعلامي خلال ظهورها في برنامج «من ماسبيرو»، حيث بدأت حديثها بكلمات غلب عليها الحنين والامتنان لمبنى الإذاعة والتلفزيون، مؤكدة أنه كان شاهدًا على أجمل سنوات حياتها المهنية.
وأوضحت أبو علم أنها بدأت رحلتها الإعلامية من بوابة الإذاعة، قبل أن تنتقل إلى قطاع الأخبار، حيث قدمت نشرات إخبارية وبرامج سياسية وإذاعات خارجية، إلى جانب عدد من التجارب التي وصفتها بالمهمة في مسيرتها المهنية.
وأشارت إلى أن برنامج «صباح الخير يا مصر» يعد من أبرز محطاتها الإعلامية، مؤكدة أنه شكل جزءًا مهمًا من تجربتها المهنية والإنسانية، وترك لديها ذكريات مميزة امتدت لسنوات طويلة.
كما أعربت عن تفاؤلها بالأجيال الجديدة داخل ماسبيرو، مؤكدة أنها شعرت بالاطمئنان عند رؤية المذيعات الشابات على الشاشة، لما يتمتعن به من ثقافة وحضور واحترام لقواعد المهنة، وهو ما يمنحها ثقة في استمرارية الإعلام الوطني.
واختتمت هالة أبو علم حديثها قبل تقديم زميلتها جومانا ماهر، قائلة إن برنامج «من ماسبيرو» يعكس فكرة مهمة تقوم على أن «جيلاً يقدّم جيلاً»، في إشارة إلى استمرارية العطاء داخل المؤسسة الإعلامية العريقة.