إياد نصار عن مسلسل صحاب الأرض: ملحمة إنسانية تجسد صمود غزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أكد الفنان إياد نصار، أن مسلسل "صحاب الأرض" يعد واحداً من أهم الأعمال الدرامية المنتظرة في موسم رمضان المقبل، موضحا أن العمل، الذي يشاركه البطولة فيه الفنانة منة شلبي، يتناول قضية إنسانية معقدة وحساسة ترتبط مباشرة بالواقع الأليم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
إرادة البقاء وبطولة الإنسان البسيطوأشار إياد نصار في مداخلة هاتفية لبرنامج ستوديو إكسترا المذاع على قناة إكسترا نيوز، إلى أن المسلسل لا يكتفي برصد وقائع الحرب، بل يغوص في أعماق النفس البشرية وإرادة البقاء، مؤكداً أنه عمل عن "الإنسان" وقدرته المذهلة على التمسك بأرضه وحقه رغم الانهيار والدمار المحيط به.
ووصف إياد نصار أبطال العمل بأنهم يمثلون البشر البسطاء الذين قرروا العيش والاستمرار بصدور عارية، بعيداً عن الشعارات السياسية، لتجسيد صمود الشعب الفلسطيني في أصعب لحظات الاختبار.
وعبر إياد نصار عن فخره الشديد بالمشاركة في هذا العمل، خاصة لكونه فناناً من أصول فلسطينية، مشدداً على أن إنتاج عمل بهذا الحجم يمثل "شجاعة في القرار" ومسؤولية فنية كبيرة، كما وجه الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية ولكل من ساهم في خروج هذا المسلسل للنور، معتبراً إياه خطوة هامة لتوثيق معاناة أهالي غزة وتسليط الضوء على قضيتهم العادلة من خلال الفن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إياد نصار صحاب الأرض مسلسل صحاب الأرض بوابة الوفد إیاد نصار
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.