الخارجية الإيرانية: الوفدان الإيراني والأمريكي يتبادلان الرسائل عبر الوسيط العماني
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، منذ قليل، بإن الوفدان الإيراني والأمريكي بمقر التفاوض حاليا ويتبادلان الرسائل عبر الوسيط العماني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء، موافقتها على زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى منشآتها النووية، في خطوة تهدف إلى إثبات التزامها بالأنشطة النووية السلمية.
وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن "المجلس الأعلى للأمن القومي وافق على هذه الزيارات"، موضحًا: "لإثبات عدم الانحراف عن الأنشطة النووية السلمية، سيُسمح للوكالة بزيارة المنشآت الذرية".
وأضاف بروجردي، أن "مسؤولية المفاوضات النووية تقع على عاتق وزير الخارجية عباس عراقجي، إلا أن اتخاذ القرارات النهائية يبقى من صلاحيات المجلس الأعلى للأمن القومي"، مؤكدًا أن أي خطوات تتعلق بالملف النووي تمر عبر هذه الهيئة لضمان الالتزام بالمصالح الوطنية والسياسات الأمنية الإيرانية.
وفي وقت سابق، كشف التلفزيون الإيراني الرسمي امس الاثنين تفاصيل مناورات القوة البحرية للحرس الثوري في الجزر الثلاث.
وذكر التلفزيون الإيراني أن "المرحلة الأولى من مناورات القوة البحرية لحرس الثورة شملت استخدام أسلحة استراتيجية في الجزر الثلاث".
وأضافظ"المسيرّة التي استخدمت في المناورات متوفرة بأعداد كبيرة جدا وهي تحت تصرف القوة البحرية في حرس الثورة".
وتابع: "المسيرة الإيرانية قادرة على مهاجمة الأهداف الجوية والبحرية واسمها وتفاصيلها لا تزال سرية".
وختم التقرير: "لم يتم عرض جميع مراحل المناورات التي نُفذت بسبب اعتبارات حماية المعلومات العسكرية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الإيرانية الوسيط العماني وزارة الخارجية الإيرانية
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.