توسع تجارة المخدرات والسلاح في جنوب دارفور تلس – تاق برس
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف سكان محليون في تلس، الواقعة على بُعد نحو 90 كيلومترًا جنوب غرب نيالا بولاية جنوب دارفور، عن انتشار واسع للحبوب المخدرة و”البنقو” وتفشي ظاهرة تجارة الأسلحة والذخائر في سوق يُعرف باسم “كولومبيا” جنوب السوق الرئيسي.
وقال أحد السكان المحليين، فضّل حجب اسمه لدواعٍ أمنية، لـ”دارفور24”، إن سوق كولومبيا الواقع شمال “العمارة” وجنوب شرق جزارة الشوايات أصبح مركزًا للمتفلتين وتجار البنقو والمخدرات والحبوب المهلوسة، إضافة إلى تجارة الأسلحة والذخائر بمختلف أنواعها.
وأوضح أن بعض النافذين في قوات الدعم السريع يقومون باستيراد الحبوب المخدرة من منطقة فوروبرنقا، بينما يجلب آخرون مخدر البنقو من الردوم والمناطق المجاورة لبيعه في السوق.
وأضاف: “عند دخولك السوق تشعر وكأنك غريب، لوجود أفراد يرتدون زيًا عسكريًا وكدمولًا، وآخرين يساومون على بيع وشراء قطع السلاح، فيما يدخن البعض البنقو وسط السوق، حيث تعمل بائعات الشاي في رواكيب أُعدت خصيصًا لذلك”.
من جانبه، قال أبو عصام، أحد سكان المدينة، إن السوق بات يشكل تهديدًا رئيسيًا لسكان تلس بسبب الجرائم التي وقعت فيه، وآخرها ثلاث عمليات طعن.
وأكد أن السلطات داهمت السوق عدة مرات وألقت القبض على بعض التجار، إلا أنه تم إطلاق سراحهم لاحقًا ليعودوا إلى ممارسة نشاطهم دون رادع.
وأشار إلى أن السوق يضم مختلف أنواع المخدرات والحبوب والأسلحة والذخائر، وأن أغلب مرتاديه من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عامًا، ما يجعله مصدر تهديد لأمن واستقرار المنطقة.
بدوره، ذكر مصدر بالإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع بجنوب دارفور، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن أسواق المخدرات أصبحت تمثل خطرًا كبيرًا على المجتمع، بسبب الجرائم التي تم رصدها خلال عام 2025.
وأفاد أن مدن تلس وبرام وكأس ونيالا تُعد من أكثر المناطق نشاطًا في ترويج المخدرات والحبوب المخدرة والأسلحة، خاصة في سوق المواشي وموقف الجنينة وسوق كولومبيا بالسوق الشعبي، إضافة إلى أسواق كولومبيا في مدن تلس وبرام وكأس.
وأشار إلى أن حملات مكافحة الظواهر السالبة نجحت في القبض على عدد من المتورطين، وتم إيداعهم في معتقل دقريس.
تلس
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: تلس
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.