«إمستيل» و«أولدندورف كاريرز» تُبرمان اتفاقية نقل بحري بقيمة 600 مليون درهم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة إمستيل، عن توقيع اتفاقية للنقل البحري للمواد الخام مع شركة أولدندورف كاريرز، والتي ستواصل «أولدندورف كاريرز» بموجبها تقديم خدمات شحن بحري مخصَّصة لشحنات المواد الخام إلى مصانع الحديد التابعة لمجموعة إمستيل في أبوظبي، مع التركيز على أعلى معايير السلامة التشغيلية، وانتظام الإمدادات، والالتزام بالممارسات المسؤولة في قطاع النقل البحري.
وتأتي هذه الاتفاقية امتداداً لأكثر من 20 عاماً من التعاون المتواصل بين «إمستيل» و«أولدندورف كاريرز»، لترسخ شراكة كان لها أثر أساسي في دعم نمو «إمستيل» الصناعي، وتعزيز موثوقية سلاسل الإمداد لديها.
وتم إبرام الاتفاقية لمدة خمس سنوات وبقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 600 مليون درهم طوال فترة التعاقد، ما يعكس حجم هذه الشراكة ومكانتها الاستراتيجية. وستتولى «أولدندورف كاريرز» بموجب الاتفاقية نقل نحو 5.2 مليون طن سنوياً من كريات خام الحديد من مصادر متعددة، لتشكّل بذلك حلقة وصل لوجستية رئيسية بين «إمستيل» وموردي كريات خام الحديد، وبما يدعم تنسيق العمليات بسلاسة، ويضمن انتظام عمليات التسليم، ويعزّز التعاون عبر مختلف مراحل سلسلة التوريد.
وقال المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة إمستيل: «تؤكد هذه الاتفاقية طويلة الأجل مع شركة أولدندورف كاريرز حرص «إمستيل» على عقد شراكات مع جهات موثوقة تشاركنا قيم الكفاءة والاعتمادية. وستضمن هذه الاتفاقية انتظام وكفاءة إمدادات المواد الخام، بما يعزّز جاهزية المجموعة لتلبية احتياجات قطاعات البنية التحتية والصناعة ودعم مسارات التنمية المستدامة».
ومن جانبه، قال باتريك هاتشينز، الرئيس التنفيذي لشركة أولدندورف كاريرز: «يسعدنا مواصلة هذه الشراكة الطويلة مع إمستيل، والتي تأسّست على مدى سنوات من العمل المشترك القائم على الثقة والشفافية. ونتطلع إلى البناء على هذا الأساس المتين لتعزيز مجالات التعاون بيننا خلال المرحلة المقبلة».
وتعكس هذه الشراكة المتجددة التزام الطرفين بإرساء تعاون طويل الأمد يقوم على الموثوقية التشغيلية وتحقيق النمو المشترك، بما يلبّي احتياجات «إمستيل» الإنتاجية، ويُسهم في دعم مسار تطوير القطاع الصناعي في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجموعة إمستيل
إقرأ أيضاً:
اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال-خنيفرة، دورة استثنائية بمقرها بمدينة بني ملال، برئاسة رئيس الغرفة خالد المنصوري، وبحضور 50 عضواً إلى جانب ممثلي ولاية الجهة وعمالات بني ملال وأزيلال وخريبكة، والمدير الجهوي للصناعة والتجارة، وممثل مندوبية الصناعة والتجارة بخريبكة، وأطر الغرفة وممثلي وسائل الإعلام.
وشهدت أشغال الدورة مناقشة خمسة مشاريع اتفاقيات تهم دعم الاستثمار وتأهيل البنيات التجارية والاقتصادية بالجهة، قبل أن تحظى جميعها بمصادقة أعضاء الجمعية العامة بالإجماع.
وصادق أعضاء الغرفة على مشروع اتفاقية لإنجاز مركب الأعمال، المزمع توقيعها مع الوزارة الوصية ووزارة المالية، باعتباره مشروعاً يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الموجهة للمقاولات والفاعلين الاقتصاديين.
كما تمت المصادقة على مشروع اتفاقية شراكة خاصة بتنظيم المنتدى الجهوي للاستثمار، في إطار دعم جاذبية الجهة واستقطاب الاستثمارات وتعزيز الدينامية الاقتصادية.
وفي السياق ذاته، وافقت الجمعية العامة بالإجماع على مشروع اتفاقية لإعادة تأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة ببني ملال، بهدف تحسين الفضاءات التجارية، والرفع من جاذبية النسيج الاقتصادي المحلي.
وصادق أعضاء الغرفة أيضاً على ملحق اتفاقية شراكة يتعلق بإنجاز منطقة الأنشطة الاقتصادية المخصصة لإيواء محلات بيع الغيار المستعملة، مع منح رئيس الغرفة صلاحية التفاوض مع باقي الشركاء بشأن إمكانية استفادة الغرفة من بعض المحلات التجارية بالمشروع.
كما منحت الدورة موافقتها المبدئية على مشروع اتفاقية شراكة لإعادة تأهيل السوق المغطى بجماعة لقباب بإقليم خنيفرة، مع التوصية بإعداد بطاقة تقنية ومالية مفصلة للمشروع قبل استكمال مسطرة تنزيله.