شوبير : لو المسحراتي مقلش اسمي أعيط
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال الإعلامي أحمد شوبير إنه كان حريصًا على الصيام خلال فترة لعبه كرة القدم، مؤكدًا أنه لم يُفطر يومًا في رمضان أثناء المباريات.إلا مرة واحده ولم يكررها.
وأضاف شوبير خلال تقديمه برنامج «الصورة» برفقة الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار»: «هحكيلكم موقفين… مرة كان عندنا مباراة بين الأهلي ونادي المريخ في بورسعيد، وقالوا إن الفطار إجباري، وجابوا لنا فتوى شرعية.
وتابع: «عملت ماتش جبار، وجه مدرب الحراس قال لي: شفت عشان أنت فاطر عملت مباراة كويسة ومحدش عرف أني كملت صيام ».
وأردف: «المرة التانية كنا في مباراة للمنتخب في إثيوبيا، وأفطرت وخسرنا يومها 1-0، ومن يومها أقسمت بالله ما أفطر تاني».
واختتم شوبير حديثه قائلًا: «من يومها مفطرتش تاني، وكانت أيامها المباريات في رمضان بتيجي في أغسطس، والحرارة كانت شديدة جدًا ومش كلا اللاعبين بيفطروا محمد صلاح بيصوم ومعظم اللاعبين رغم وجود فتوى شرعية بيصوموا ».
وعن ذكريات أول فانوس رمضان قال : طنطا وجمال طنطا كانت مشهورة بالفوانيس وكان فانوس بشمعه كبير ونلم الاطفال وننور الفانوس ونلف الشارع كله ومن صغري أنا الي كنت مسؤول عن تزيين الشارع كنت عفريت ".
واصل : " لو المسحراتي مقلش إسمي أعيط وكنا 6 إخوات ولما كان ينسى كنت أعيط ويروحه يجيبوه تاني عشان ينده علي "
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير أحمد شوبير رمضان شهر رمضان اخبار التوك شو
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.