أصالة تلامس أوجاع المعتقلين في شارة مسلسل القيصر لا مكان لا زمان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تفاعلا واسعا مع شارة مسلسل "القيصر لا مكان لا زمان" التي أدتها الفنانة السورية أصالة نصري تحت عنوان "من كم سنة"، وذلك قبل عرض العمل ضمن موسم دراما رمضان 2026.
وطرحت الأغنية عبر القناة الرسمية الخاصة بالفنانة على منصة يوتيوب (YouTube) بالتزامن مع الترويج للعمل الدرامي المرتقب.
وتفاعل عدد كبير من الجمهور مع شارة مسلسل "القيصر"، خاصة مع ظهور المطربة السورية في مشاهد متأثرة إلى حد البكاء. معتبرين أن الأغنية تعكس أوجاعا إنسانية عميقة مرتبطة بتجربة الاعتقال وانتظار المصير المجهول لآلاف المفقودين خلال فترة حكم الرئيس السوري المخلوع.
وجاء في التعليقات أن الأغنية التي كتبها ولحنها حسان زيود ووزعها ناصر الأسعد تلامس وجع العائلات السورية التي لا تزال تعيش على أمل معرفة مصير أبنائها.
وكشفت الفنانة السورية أصالة نصري، في تصريحات سابقة، أن مشاركتها في شارة مسلسل "القيصر لا مكان لا زمان" حملت لها بعدا مختلفا على المستوى الإنساني، مشيرة إلى أن تجربة تسجيل الأغنية كانت شديدة الخصوصية والتأثير مقارنة بأعمالها السابقة.
وأوضحت أن التفاعل العاطفي الذي يظهر في الشارة لا يعكس بالكامل حجم التأثر الذي رافقها أثناء الأداء، لافتة إلى أن موضوع المسلسل يلامس جراحا لا تزال حاضرة في الذاكرة، وهو ما يجعلها تتوقع تفاعلا واسعا مع العمل عند عرضه.
يقدم مسلسل "القيصر لا مكان لا زمان" معالجة درامية تستند إلى وقائع وشهادات مستمدة من تجربة الاعتقال في سوريا، حيث يطرح العمل سردا دراميا يتقاطع مع التوثيق الإنساني، معتمدا على تصاعد الأحداث وبناء تشويقي.
ويشارك في بطولة المسلسل عدد كبير من الفنانين السوريين، من بينهم غسان مسعود وسلوم حداد وصباح الجزائري وفادي صبيح وأنس طيارة وسامر إسماعيل وفايز قزق ومهيار خضور ونانسي خوري ودانا مارديني وجوان خضر وتيسير إدريس، إلى جانب مجموعة من الوجوه الجديدة.
إعلانوالمسلسل من إنتاج شركة باور برودكشن (Power Production) بإشراف أمير مصطفى نعمو، والإنتاج الفني ليامن ست البنين، ويعد من الأعمال المنتظر عرضها ضمن موسم دراما رمضان 2026 على شاشة إم بي سي (MBC) ومنصة شاهد (Shahid) الرقمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات شارة مسلسل
إقرأ أيضاً:
أهالي المعتقلين السياسيين: تدهور خطير على حالة المعتقل أمين القوقا
رام الله - صفا
حذرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، يوم الجمعة، من التداعيات الخطيرة والجريمة المستمرة التي ترتكب بحق المعتقل السياسي في سجن الجنيد أمين القوقا منذ عام 2007.
وأكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسين، في تصريح وصل وكالة "صفا"، نقل القوقا بشكل تعسفي إلى ما يسمى "اللجنة الأمنية" في سجن الجنيد وأنه يخضع منذ نحو شهرين لعمليات شبح وتنكيل وتعذيب يومية، فضلاً عن الإرهاب النفسي والممنهج بالحرمان من النوم عبر اقتحام زنزانته ليلاً من سجانين ملثمين.
وبينت أن هذه الممارسات الإجرامية أدت إلى تدهور حاد وخطير في حالته الصحية، ونقله المتكرر إلى عيادة السجن دون تقديم أي علاج يذكر له، مما يشكل تهديداً مباشراً على صحته، لاسيما وأنه يعاني من أمراضٍ مزمنة وخطيرة؛ كضعف عضلة القلب، وارتفاع ضغط الدم، والنقرس، وضيق التنفس.
وأضافت اللجنة: "تأتي هذه التطورات في ظل تبادل الأدوار والضغط المتبادل والمكشوف بين أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني؛ فهذا التعذيب الذي يتعرض له أمين القوقا يتساوق تماماً ويتكامل مع عدوان الاحتلال وإرهابه الممارس ضد عائلة أمين خارج السجن، حيث أقدم الاحتلال بشكل متكرر خلال الفترة الماضية على اقتحام منازل أسرته بشكل يومي واعتقال أفراد عائلته لإرغامه على تسليم نفسه".
وحملت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أجهزة السلطة المسؤولية المباشرة والكاملة عن حياة المعتقل أمين القوقا وأي خطر قد يطاله، مطالبة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياته والوقوف على ظروف اعتقاله.