مع حلول شهر رمضان، وجهت ببجي موبايل (PUBG MOBILE)، إحدى أشهر ألعاب الهاتف المحمول حول العالم، دعوة لمجتمع اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتعزيز روابط التواصل ضمن عالم يملأه السحر والخيال، حيث أعلنت عن عودة الخصائص والميزات التي نالت تفاعلاً واسعاً في تحديث الإصدار رقم 3.1. 

وتحول هذه العودة ساحات المعارك إلى واحة خيالية مستوحاة من الحكايات الأسطورية لقصص ألف ليلة وليلة، لتمزج بذلك بين أجواء الشهر الفضيل والمغامرات المشوقة، مقدمةً رحلة استثنائية عبر معالم معمارية وبيئات ثقافية غنية تجسد جوهر الأساطير العربية العريقة.

ولا تقتصر ببجي موبايل في شهر رمضان على كونها ساحة للتنافس فحسب، بل تمثل فضاءً رقمياً يجمع الأفراد ببعضهم البعض؛ إذ توفر البيئة المثالية للأصدقاء والعائلات لقضاء أمسياتهم الرمضانية معاً، ما يعزز الشعور بالترابط المجتمعي الذي يجسد قيم الشهر.

 وسواء كان اللاعبون يستكشفون الجزر الجديدة أو يشاركون في التحديات الاحتفالية، فقد صُممت هذه التجربة لتكون رحلة مشتركة تسهم في تقوية الروابط الاجتماعية في كافة أنحاء المنطقة.

وللمرة الأولى على الإطلاق، تقدم ببجي موبايل فعالية نشطة ومخصصة بالكامل للشهر الفضيل، وفي نسخة هذا العام، أصبح مسار الحصول على الجوائز أكثر بساطة، حيث يحتاج اللاعبون فقط إلى تسجيل الدخول يومياً للكشف عن أطوار القمر الحقيقية والمتزامنة مع أيام الشهر.

 ويحمل كل طور قمري يتم الكشف عنه رسالة تهنئة ومباركة قصيرة مع جوائز فورية، تليها مهمة يومية بسيطة للحصول على مكافآت إضافية.

 ومع ذلك، يتعين على اللاعبين الالتزام بالحضور اليومي، إذ يتوفر قمر واحد فقط لكل يوم، وفوات اليوم يعني فوات ذلك القمر، وسيكون عشاق ببجي موبايل على موعدٍ مع مجموعة مميزة من العناصر الموسمية، بما في ذلك إطار خاص وصورة رمزية من وحي شهر رمضان، وبخاخ بتصميم فريد، وقسائم المكافآت، وغيرها الكثير.

ومع عودة آليات اللعب الخاصة بتحديث 3.1، سيكون بمقدور لاعبي ببجي موبايل التحليق مجدداً في السماء باستخدام البساط الطائر، وهي وسيلة تنقل لشخصين تتيح السفر بسرعة عالية والمناورة التكتيكية عبر التضاريس، كما يمكن للاعبين التفاعل مع البساط الطائر عبر حركات تعبيرية مميزة، أو البحث عن المارد في مناطق محددة لفتح رقصات خاصة وكنوز مخفية.

 كما يعيد التحديث الميزات التكتيكية مثل بوابات الانتقال التي تتيح التنقّل السريع، وقنبلة المارد التي تخلق درعاً سحرياً يقي من نيران الأعداء، وللباحثين عن مغامرات البحار، تعود سفينة الكنوز المهيبة، لتمنح اللاعبين فرصة قذف أنفسهم من المدافع وحصد مكافآت ثمينة من الصناديق المؤقتة.

وإلى جانب أطوار اللعب الفريدة، سيستمر التعاون الحصري بين ببجي موبايل والفنان الشهير الشامي طوال شهر رمضان، حيث تتوفر صناديق حصرية تتيح للاعبين الحصول على زي الشامي الخاص، وإطار صورة رمزية مخصص، وحزمة صوتية مسجلة بصوته، وصورة رمزية لملفاتهم الشخصية. 

كما يمكن للاعبين إتمام المهام لجمع النقاط واستبدالها بأغاني الشامي الشهيرة مثل "ويلي" و"يا ليل ويالعين" لدمجها مباشرة في تجربتهم داخل اللعبة.

وتؤكد هذه الإضافات الموسمية التزام ببجي موبايل الراسخ بتقديم تجارب ذات صلة بالثقافة المحلية تلامس تطلعات الجمهور، ما يجعل منها جزءاً أساسياً من أجواء الأمسيات الرمضانية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ببجي موبايل الشامي ويلي سفينة الكنوز الشرق الأوسط افريقيا ببجی موبایل

إقرأ أيضاً:

أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.

وقال "صبور "  بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.

وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.

وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.

مقالات مشابهة

  • مرور القاهرة يعلن غلق منزل كوبري باغوص 15 ليلة | تفاصيل
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • 49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
  • الإسكندرية تستضيف بطولة البحر المتوسط في الـ17 من الشهر الجاري
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب