فيديو تعابير ترامب على امرأة قارنته بالجدّات على الميكروفون في البيت الأبيض
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—برز مقطع فيديو للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مع امرأة أدلت بكلمة مادحة إياه على الميكروفون وهو يقف بجانبها، خلال مراسم بالبيت الأبيض، الأربعاء.
وتقول المرأة في مقطع الفيديو المتداول والذي نشرته مارغو مارتن، المساعدة الخاصة ومستشارة الاتصالات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب: "ما يعجبني فيه (ترامب) هو أنه يبقي الأمور حقيقة كالجدّات.
المرأة التي ظهرت بمقطع الفيديو تدعى، فيليسيا كوك، وهي من المقيمين في العاصمة واشنطن، ودعيت للمراسم بعد أن فقدت حفيدها في حادث إطلاق نار سابق.
هذه المراسم كانت خلال حفل استقبال بمناسبة شهر تاريخ السود في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض في 18 فبراير 2026. وكان الرئيس قد أصدر بيانًا رسميًا يعترف فيه بشهر تاريخ السود في 3 فبراير.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: دونالد ترامب الإدارة الأمريكية دونالد ترامب واشنطن وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.