سواليف:
2026-06-02@17:28:41 GMT

التهجير.. أحلام الصهيونية الدينية هل تتحقق؟

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

#سواليف

أعلنها سموتريتش واضحة، يوم أمس، أن الهدف الذي تعمل عليه حكومة الاحتلال، وتيار الصهيونية الدينية الذي يمثل جزءا من جمهوره، هو تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، وهو الهدف الاستراتيجي الأعلى الذي تؤدي له كل السياسات الأمنية والعسكرية والسياسية التي نفذها الاحتلال، خلال السنوات الماضية، وتكثفت خلال حرب الإبادة الجماعية، في غزة.

لا تنفصل الخطوات التي أقرتها حكومة الاحتلال، في الأيام الماضية، والتي تعني في التحليل الأخير (فرض السيادة الاستعمارية الإسرائيلية) على الضفة الغربية كاملة، عن الهدف الأعلى الذي تعمل الحركة الصهيونية منذ بداية نشاطها، في فلسطين المحتلة، وهو تهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة التامة والشاملة على الأرض مع تنفيذ وتصميم أدوات تتناسب مع طبيعة كل مرحلة، من صيرورة وحياة المشروع الاستعماري.

وعد سموتريتش، في خطابه، يوم أمس، مناصريه من المستوطنين الذين يؤمنون بأفكار تيار “الصهيونية الدينية” بالعودة إلى المستوطنات التي أخليت سابقاً، في الضفة الغربية المحتلة، في إطار خطة أرئيل شارون، في 2005، وباحتلال كامل قطاع غزة والاستيطان فيه، بعد تهجير أهله منه.

مقالات ذات صلة تقرير يكشف إحباط محاولة فرار 6 آلاف سجين من داعش بسوريا 2026/02/19

هذه التصريحات التي يواظب سموتريتش على إطلاقها، لا تقف عند سياق الخطاب السياسي الموجه نحو الأنصار، بل تتصل بمسيرته الشخصية، كمستوطن انطلق في حياته السياسية، في دولة الاحتلال، من تعلم أفكار توراتية داخل مدارس دينية، تعلم المستوطنين الذين ينضمون لها أفكاراً عن احتلال الأرض وطرد الفلسطينيين واستباحة حياتهم.

في بدايات الحركة الصهيونية كان التيار الصهيوني الديني في أدوار متأخرة في السيطرة والقيادة، مقابل التيار العلماني الذي كان يسيطر على القرار والقيادة ورسم البرامج وتحديد السياسات والاستراتيجيات، وكان الممثل الأبرز لهذا التيار حتى سنوات السبعينات هو حزب “المفدال”، الذي كان في جزء من سياساته أقرب إلى “البراغماتية”، ويمثل نخبة سياسية واقتصادية من المتدينين الصهاينة.

في المقابل كان تيار آخر داخل الصهيونية الدينية، ينتمي له مستوطنون من طبقات أخرى، بعضها في الأطراف والفئات المهمشة، يؤمن بأفكار توراتية قائمة على إبادة الفلسطينيين والعرب، والسيطرة على كامل الأرض، لتحقيق مجيء ما يسمونه “المخلص” الذي يقيم دولة لليهود وحدهم.

بعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، في حرب 1967، مع أراض عربية أخرى، تحقق لهذا التيار دفعة معنوية كبيرة وانطلق نحو الاستيطان في المناطق المحتلة، تحت شعارات دينية، كان أبرز منفذيها “غوش أمونيم” التي أصبحت مع الوقت الذراع الاستيطاني لحزب “الليكود”، الذي حقق تقدما تارتخياً، في انتخابات “الكنيست”، أمام حزب العمل الذي كان يمثل المؤسس والمسيطر على دولة الاحتلال.

بقي تيار الصهيونية الدينية مهمشاً، في السياسة الداخلية في دولة الاحتلال، وكانت السيطرة للعلمانيين على الجيش والأمن والاستخبارات والمؤسسات السيادية، وكان جزء من الوزراء المسيطرين على الحكومة في دولة الاحتلال اليوم، يتلقون التعاليم التوراتية التي تدعو إلى الإبادة في المدارس الدينية المنتشرة في المستوطنات.

واجه تيار الصهيونية الدينية اتفاقية أوسلو التي وقعها رئيس حكومة الاحتلال السابق، اسحاق رابين، الذي قتل على يد أحد منتسبي هذا التيار لاحقاً، بشراسة واختلف حاخاماته حول الطريقة لمواجهة أي قرار بالانسحاب من المستوطنات، بين الدعوة للتمرد أو خوض احتجاج أو الاستمرار في طاعة الدولة والجيش.

لكن الثابت أن التيار اتجه نحو الخدمة العسكرية بكثافة، في جيش الاحتلال، خاصة الوحدات القتالية، ومع السنوات ارتفعت أعداد الجنود والضباط الذين يعتمرون القبعة الدينية بشكل كبير مقارنة بالعلمانيين الذين اختارت نسبة منهم الخدمة العسكرية، في الوحدات غير القتالية، في السنوات الماضية، مثل الاستخبارات والسايبر وغيرها.

الانفجار الأكبر في توجه الصهيونية الدينية نحو مشروع السيطرة على دولة الاحتلال، لتحقيق مشروعها الأكبر المتمثل بإقامة دولة دينية يهودية، على كامل فلسطين، بعد إبادة شعبها وطرده، كان انسحاب أرئيل شارون من قطاع غزة، في 2005، مع مستوطنات في الضفة الغربية.

تعرض سموتريتش الذي يشغل الآن منصب وزير المالية في حكومة الاحتلال، ويسيطر على ملفات هامة في وزارة الجيش، للاعتقال من قبل “الشاباك” بسبب تشكيله مجموعات لتنفيذ عمليات تخريببة تعرقل قرار شارون الانسحاب من قطاع غزة.

اتجه تيار الصهيونية الدينية بعد هذه المرحلة نحو تعزيز انخراطه، في جيش الاحتلال، وبناء أحزاب وتكتلات تسهل له السيطرة على مراكز صنع القرار الإسرائيلي، وكانت التغييرات التي حصلت في السنوات الأخيرة، وجنوح المستوطنين نحو اختيار اليمين الصهيوني شديد التطرف، والتحالف مع نتنياهو الذي يلتقي مع التيار في بعض التكتيكات، فرصة ذهبية له للصعود والوصول.

لذلك كان قرار العودة إلى المستوطنات التي أخلاها الاحتلال سابقا، في شمال الضفة الغربية المحتلة، كأنه تتويج لمسار طويل انتقم فيه المستوطنون لأنفسهم، وثبتوا رؤيتهم في أن لا دولة فلسطينية، وأن المطلوب هو السيطرة على كامل الأرض الفلسطينية، وتهجير أصحابها منها.

وهذا يؤكد على أن سموتريتش والتيارات التي يمثلها، وبقية الأحزاب في دولة الاحتلال، لا تتعامل مع تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة، على أنه شعار بعيد التحقق، بل مشروعاً يومياً يعملون عليه عبر حزمة من الأدوات العسكرية والسياسية والاقتصادية وغيرها.

والخطوات التي ينفذها سموتريتش عبر سرقة الأموال الفلسطينية، وتدمير الاقتصاد الفلسطيني، ومحاصرة كل فرصة للحياة في الضفة الغربية، هي أداة من أدوات تحقيق مشروع طرد الفلسطينيين من المنطقة.

وتنضم أدوات أخرى في هذا المشروع الكبير، بينها ميلشيات المستوطنين التي تنفذ هجمات إرهابية يومية، مدعومة من جيش الاحتلال الذي توسع عدوانه وازدادت شراسته وهمجيته، في حربه على الفلسطينيين، لأهداف عدة أبرزها دفعهم نحو الهجرة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الضفة الغربیة المحتلة فی دولة الاحتلال حکومة الاحتلال السیطرة على

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • الغرفة 202 تشعل أحلام الأرجنتين.. هل يكتب ميسي الفصل الأخير من الأسطورة في مونديال 2026؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ